القدس المحتلة - شبكة قدس: قُتل مستوطن وأصيب 19 آخرون، اليوم الاثنين، جراء وقوع انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب في محيط مستوطنة قرب الحدود اللبنانية شمال فلسطين المحتلة، وفق ما أعلن إسعاف الاحتلال.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن أحد المصابين في انفجار الذخيرة في الجليل فارق الحياة. وبحسب ترجمة قدس، فإن المصابين هم طلاب أحد المعاهد الدينية العبرية من مستوطنة "معالوت ترشيحا" ومرشدين معهم، واصفة وزارة التعليم في الاحتلال الحدث بأنه "الصعب جداً".
وعلى خلفية انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب، ألغى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو زيارته المقررة إلى إحدى مستوطنات الضفة الغربية، وتوجه نحو مكتبه في القدس المحتلة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تحقيق أولي أن أحد الطلاب المشاركين في الرحلة شاهد خلال الاستراحة جسمًا من مخلفات الحرب ملقى على الأرض، فوضعه داخل حقيبته، وبعد وقت قصير انفجر الجسم داخل الحقيبة. وقالت القناة 15 العبرية إن الطالب حمل الجسم المتفجر من مخلفات الحرب داخل حقيبته، ما يعني أنه كان من الممكن أن ينفجر داخل الحافلة أثناء اكتظاظ المستوطنين.
وفيما ذكر موقع "واللا" أن الجيش والشرطة أعلنا سابقًا تطهير منطقة الحدث من المتفجرات، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن التقديرات تشير إلى أن الجسم المنفجر هو صاروخ أو قذيفة أطلقها حزب الله سابقًا باتجاه نقطة عسكرية كان يتمركز فيها مقاتلو سلاح الهندسة القتالية خلال الحرب ولم تنفجر حينها، وبسبب كثافة الغطاء النباتي لم يعثر الاحتلال عليها وانفجرت اليوم في المستوطنين. في المقابل، قالت القناة 14 إن التقديرات الأولية تشير إلى أن العبوة الناسفة كانت على الأرجح قنبلة عنقودية أُطلقت من إيران نحو الأراضي الإسرائيلية خلال الحرب.
ولا تزال التحقيقات الأولية جارية لتحديد طبيعة الجسم المتفجر، وسط تضارب الروايات حول مصدره.
التعليقات (0)