f 𝕏 W
قتيل وعشرون جريحاً في انفجار غامض بالجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتيل وعشرون جريحاً في انفجار غامض بالجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أفادت مصادر طبية وأمنية إسرائيلية، اليوم الإثنين، بمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح متفاوتة، جراء وقوع انفجار عنيف في منطقة الجليل الأعلى بالقرب من الحدود اللبنانية. وهرعت طواقم الإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث الذي أثار حالة من الذعر في المنطقة الشمالية، فيما تم استدعاء مروحيات عسكرية للمساهمة في عمليات إخلاء المصابين إلى المستشفيات القريبة.

وذكرت مصادر ميدانية أن الانفجار وقع تحديداً في محيط بلدة 'نيوت مردخاي' وكيبوتس 'يفتاح' الواقع ضمن مرتفعات جبال نفتالي. وتعد هذه المنطقة حساسة للغاية نظراً لموقعها الجغرافي المقابل لبلدة بليدا في جنوب لبنان، وبالقرب من مدينة كريات شمونة التي تشهد توترات أمنية مستمرة، مما دفع الجيش لفرض طوق أمني حول موقع الحادث فور وقوعه.

وبحسب التحديثات الأخيرة الصادرة عن جهات الإغاثة، فإن من بين المصابين أربع حالات على الأقل وُصفت بالخطيرة، بينما تراوحت بقية الإصابات بين المتوسطة والطفيفة. وتعمل الفرق الطبية في هذه الأثناء على تقديم العلاجات الأولية للمصابين في الميدان قبل نقلهم عبر الجو والبر لتلقي العلاج المكثف، وسط استنفار أمني واسع في المستشفيات الشمالية.

وفيما يتعلق بأسباب الحادث، أشارت التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة والجيش إلى أن الانفجار قد يكون ناتجاً عن مخلفات حربية غير منفجرة كانت موجودة في المنطقة المفتوحة. وأوضحت مصادر إعلامية أن أحد الطلاب المشاركين في رحلة ميدانية عثر على جسم معدني غريب وقام بوضعه داخل حقيبته دون إدراك خطورته، لينفجر الجسم لاحقاً وسط المجموعة المتواجدة في المكان.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن فتح تحقيق رسمي وشامل للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد طبيعة الجسم المنفجر بدقة. وأكدت القوات العسكرية أنها تقوم بتمشيط المنطقة للتأكد من خلوها من أي أجسام مشبوهة أخرى قد تشكل خطراً على حياة السكان أو الزوار، خاصة في ظل الطبيعة الجبلية والوعرة للمنطقة التي تطل على جنوب لبنان.

وأثارت هذه الحادثة تساؤلات وانتقادات واسعة داخل الأوساط الإسرائيلية حول إجراءات السلامة المتبعة في المناطق الحدودية والمفتوحة. وتسود حالة من القلق بشأن مدى فحص وتطهير هذه المناطق من الألغام أو القذائف غير المنفجرة قبل السماح للمجموعات السياحية والطلابية بالتنزه فيها، لا سيما وأن المنطقة شهدت تصعيداً عسكرياً متكرراً في الآونة الأخيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)