f 𝕏 W
معركة الجغرافيا في اليمن.. لماذا يتأجل حسم مأرب وتشتعل جبهة تعز؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة الجغرافيا في اليمن.. لماذا يتأجل حسم مأرب وتشتعل جبهة تعز؟

تتصاعد المواجهات في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث تتداخل الحسابات الميدانية في مأرب وتعز مع تفوق النيران البعيدة والضغوط الإقليمية على محاور أخرى.

تتداخل الحسابات الميدانية والخصوصية الإستراتيجية في المحاور الغربية والجنوبية لمحافظة مأرب، حيث تسعى القوات الحكومية للتقدم باتجاه العاصمة صنعاء، في حين تضغط قوات أنصار الله (الحوثيين) في معركتها في تعز، وتبرز تعقيدات التضاريس وموازنات التفوق الجوي والقتال المتقارب لتشكل خريطة معقدة للمواجهات في اليمن، بحسب خبير عسكري.

وفي قراءة تحليلية على شاشة الجزيرة ترصد طبيعة المواجهات في اليمن، يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن مأرب تعد بمثابة "الجبهة المؤجلة"، فهي جبهة نشطة تشتعل فيها الاشتباكات وتتواصل بها محاولات الضغط الميداني من قبل القوات الحكومية، غير أن الهدف الأبعد واللاحق لهذه التحركات هو زيادة الضغط باتجاه محيط صنعاء.

ويوضح جوني، أن التأجيل النسبي للتركيز على جبهة مأرب يعود إلى التداخل في الأولويات الميدانية مع جبهات أخرى ضاغطة، وفي مقدمتها جبهة تعز (جنوب غرب) التي تقع في قلب الجغرافيا اليمنية وتلقي بظلالها على محاور الملاحة والساحل.

وبحسب الخبير العسكري، تعد الطبيعة الجبلية المعقدة في محافظة تعز عامل قوة للحوثيين إذ تمنحهم الجبال المحيطة بالمنطقة قدرة على التمركز والتحكم في مداخل المدينة ومخارجها.

وأمس الأحد، اتهم المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع السعودية بشن 124 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة.

وأعلن الحوثيون مساء الأحد أنهم تمكنوا من "طرد" القوات الحكومية من مديرية المسراخ بمحافظة تعز، ولم تعلق القوات الحكومية على ذلك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)