في وقت كان فيه قطاع المركبات في غزة يتهيأ لدخول عصر الحداثة والسيارات الكهربائية، جاءت آلة الحرب لتسحق هذه الطموحات، محولةً معارض السيارات الفارهة إلى أكوام من الركام، ومستبدلةً نهضة القطاع "بهندسة إبادة" طالت الحجر والبشر والاقتصاد.
في لقاء خاص عبر برنامج "تيربو" برعاية "سمارت فلسطين" على إذاعة "راية"، كشف الدكتور رامز حسونة، المدير التنفيذي لنقابة مستوردي السيارات في غزة، عن أرقام صادمة وتفاصيل قاسية لواقع مرير يعيشه المستوردون والتجار، واصفاً ما يحدث بأنه تدمير ممنهج لواحدة من أهم ركائز الاقتصاد الفلسطيني.
أحلام التحديث التي سحقتها الحرب
أوضح د. حسونة أن قطاع غزة كان، قبيل السابع من أكتوبر، يشهد طفرة نوعية في تحديث أسطول المركبات. وبينما كانت النقابة بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإهلاك المركبات القديمة وإحلال المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، توقف الزمن فجأة.
وقال حسونة: "كنا نفكر خارج الصندوق ونناشد لإدخال السيارات الكهربائية لمواكبة التطور العالمي، لكن الحرب لم تترك لنا مجالاً إلا للتفكير في النجاة من هذه المقتلة".
خسائر فادحة وأرقام مجهولة
💬 التعليقات (0)