يتوقع الكاتب الأمريكي كيرت أندرسون أن تتفاقم التقلبات السلوكية والغضب لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، خصوصا إذا تكبد الحزب الجمهوري خسائر كبيرة أفقدته السيطرة على المجلسين.
وفي حلقة من بودكاست لصحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، قال أندرسون إن ما وصفه بالتدهور المعرفي لدى ترمب بات أكثر وضوحا أمام الجمهور، معتبرا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التصرفات غير المتزنة والانفعالات الحادة.
وشبّه أندرسون سلوك الرئيس بما يعرف لدى بعض المصابين بالخرف بظاهرة تزايد الغضب والاضطراب في ساعات المساء، لكنه قدم هذه المقارنة بوصفها تقديرا شخصيا، من دون الاستناد إلى تشخيص طبي معلن.
وأضاف أن الهزيمة الانتخابية المحتملة قد تزيد من غضب ترمب واكتئابه، وتدفعه إلى ردود فعل يصعب التنبؤ بأشكالها.
وأشار الكاتب إلى المفارقة بين حصول ترمب، بحسب وصفه، على كل ما أراده في حياته، وبين ما يراه من مظاهر التعاسة الواضحة لديه، معتبرا أن ذلك يساعد على تفسير ردود فعله تجاه الانتكاسات السياسية.
الهزيمة الانتخابية المحتملة قد تزيد من غضب ترمب واكتئابه، وتدفعه إلى ردود فعل يصعب التنبؤ بأشكالها.
التعليقات (0)