f 𝕏 W
قطاع التمور في دير الزور.. آمال التعافي تصطدم بتكاليف الإنتاج

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطاع التمور في دير الزور.. آمال التعافي تصطدم بتكاليف الإنتاج

يهدف المعرض إلى إبراز أهمية قطاع النخيل والتمور، والتعريف بأصنافها وطرق إنتاجها، وتشجيع المزارعين والمنتجين، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتسويق والتعاون الزراعي.

انطلق يوم أمس الأحد معرض تمور النخيل في مدينة الجلاء بريف محافظة دير الزور، برعاية وزارة الزراعة السورية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بهدف إبراز أهمية قطاع النخيل والتمور في سوريا حسب مديرية الزراعة في دير الزور.

أضافت المديرية أن المعرض يستهدف التعريف بأصناف التمور وطرق إنتاجها، وتشجيع المزارعين والمنتجين، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتسويق والتعاون الزراعي.

وإلى جانب عرض التمور وبذورها، قدّم المشاركون من أصحاب الحقول مقترحات للجهات العامة من شأنها دعم إنتاج التمور في المنطقة الشرقية، من بينها منح شهادة منشأ لتسويق الرمان والتمر من قبل وزارة الزراعة، وإنشاء مختبر تكاثر النخيل، وتخفيض أسعار المازوت، ودعم وتوفير الأسمدة للمزارعين.

وتهدف جهات حكومية وأخرى من منظمات المجتمع المدني، من خلال إعادة تأهيل حقول التمور، إلى زيادة تكاثر الأنواع النادرة والاقتصادية منها في إطار دعم المنطقة الشرقية في سوريا.

وفي سياق متصل، أكد ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية أحمد جلال أحمد في تصريح لـ "سوريا الآن" أن المعرض يُعنى بشجرة النخيل ويُسلّط الضوء على أهميتها، مشيرا إلى أن الوزارة في طور إعادة الاهتمام بسلسلة القيمة لهذه الشجرة للاستفادة من جميع منتجاتها ولا سيما التمور، إلى جانب توسيع المساحات الخضراء المزروعة بالنخيل، وتعزيز القيمة عبر تغليف التمور وتعليبها وتصنيفها ضمن التمور عالية الجودة.

وأوضح أحمد أن وجود المعرض في المنطقة الشرقية يمتاز بخصوصية تتوافق مع توجّهات وزارة الزراعة نحو الاهتمام بهذه المنطقة، نظرا لميزتها النسبية والظروف التي مرّت بها، إذ تُعدّ العمود الفقري في مجال الأمن الغذائي، وتحتل مكانة رفيعة في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)