وجدت تعز نفسها محاصرة بين معارك محتدمة على خطوط التماس، ومحاولات تسلل تتهم القوات الحكومية جماعة أنصار الله الحوثيين بتنفيذها للتقدم نحو المدينة من جهتيها الشمالية الشرقية والغربية، في مسعى لعزلها.
ومع استمرار الحصار واحتدام المعارك، تتصاعد المخاوف من كارثة صحية وشيكة تطرق أبواب مدينة تعز ومستشفياتها الموصدة أمام مختلف أنواع الإمدادات الطبية، ما يضع حياة آلاف المرضى على المحك.
في تعز، يضيق هامش الحياة أمام السكان والنازحين إليها، الذين يكافحون للحصول على أبسط مقومات البقاء.
التعليقات (0)