f 𝕏 W
لا أريد أن أكون جزءا من نظام ديكتاتوري: أمريكيون يطلبون التنازل عن جنسيتهم

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا أريد أن أكون جزءا من نظام ديكتاتوري: أمريكيون يطلبون التنازل عن جنسيتهم

من المتوقع أن يكون عام 2026 استثنائيا، من حيث عدد الأمريكيين المتنازلين عن جنسياتهم، إذ يُقدّر أن يكون مماثلا لعام 2020، الذي سُجل فيه إقدام أكثر من 6 آلاف أمريكي على التخلي عن جنسية بلادهم.

كشفت صحيفة غارديان اليوم الثلاثاء، عن تزايد ظاهرة التخلي عن الجنسية بين الأمريكيين المقيمين في عدة دول أوروبية، بسبب مشاعر الاستياء والإحباط جراء سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالإضافة إلى الإجراءات الضريبية الأمريكية.

وفي إشارة إلى كثرة طلبات التنازل عن الجنسية، قالت الصحيفة إن ذلك تسبب بتأخير المواعيد وزيادة فترات الانتظار، لافتة إلى أنها تتجاوز في قنصلية لندن 14 شهرا، وينطبق الأمر نفسه على سيدني ومعظم المدن الكندية الكبرى، أما في العديد من المدن الأوروبية، فتبلغ مدة الانتظار حاليا 6 أشهر.

ووفق الصحيفة البريطانية، فمن المتوقع أن يكون العام الجاري استثنائيا، من حيث عدد الأمريكيين المتنازلين عن جنسياتهم، إذ يُقدّر أن يكون مماثلا لعام 2020، الذي سُجل فيه إقدام أكثر من 6 آلاف أمريكي على التخلي عن هوية بلادهم، مشيرة إلى أن العدد كان يُقدّر بالمئات سنويا في العقد الأول من الألفية الثانية.

ويعود تنامي الظاهرة إلى جملة من الأسباب، وفق تقرير غارديان الذي تناول إفادات ودوافع عدد من الأمريكيين الذين أقدموا على هذه الخطوة.

وبحسب الصحيفة، لطالما مازح الأمريكيون بشأن التظاهر بأنهم كنديون عندما يكونون في الخارج، لمجرد شعورهم بالحرج من انتمائهم إلى بلد يتسم بـ"الغطرسة".

لكنّ التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة، المتمثلة بالمناخ السياسي السلبي، والانقسامات الداخلية، والسياسة الخارجية لإدارة ترمب، دفعت بآلاف الأمريكيين إلى التنازل عن جنسياتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)