أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الإثنين، أن الحكومة تعمل على تنفيذ برنامج اقتصادي واسع لزيادة الإنتاج المحلي، وخلق فرص عمل جديدة، وتوسيع مجالات الاستثمار في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة والتحول الرقمي وأمن الطاقة، مشددًا على أن الصمود الوطني يجب أن يقترن بتوفير مقومات الحياة والعمل والإنتاج.
جاء ذلك خلال افتتاحه، مهرجان طولكرم الرابع للصناعات الوطنية الفلسطينية "بنعمرها"، الذي تستضيفه جامعة فلسطين التقنية – خضوري، بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة وزراعة طولكرم وشبكة الفجر الإعلامية، بحضور محافظ طولكرم عبد الله كميل، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والوطنية وممثلي القطاع الخاص والشركات والمصانع والمنتجين المشاركين.
ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس وتقديره لأبناء محافظة طولكرم واعتزازه بدورها الوطني، مشيدًا بجهود غرفة تجارة وصناعة وزراعة طولكرم، واللجنة التحضيرية للمهرجان، ومحافظة طولكرم وبلديتها، وجامعة فلسطين التقنية – خضوري، والشركات والمصانع والمنتجين والجهات الراعية والداعمة.
وقال مصطفى إن إقامة المهرجان في طولكرم، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة، تحمل رسالة تتجاوز حدود المعرض، وتؤكد أن طولكرم، رغم الحصار والقيود والضغوط، ما زالت تعمل وتنتج وتبني، وتستحق استعادة عافيتها وحياتها الاقتصادية، وتمكين أبنائها من العمل والعيش بأمان وكرامة.
وأشار إلى الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تواجه المحافظة، بما فيها الإغلاقات والحواجز والقيود المفروضة على الحركة والتجارة والزراعة والعمل، والأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية، فضلًا عن الأعباء التي تتحملها العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مخيمي طولكرم ونور شمس.
وأشاد بصمود أبناء المحافظة وأصحاب المصانع والشركات والتجار والمزارعين والعمال، الذين يواصلون أعمالهم ويحافظون على الإنتاج وفرص العمل، مؤكدًا أن هذا الصمود لا يمثل مسألة اقتصادية فحسب، بل يشكل جزءًا من حماية المشروع الوطني وصون حق الفلسطينيين في الوجود على أرضهم.
التعليقات (0)