تصدر اسم المواطنة السعودية "عبير العجمي" التفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي في المملكة، لتصبح أيقونة للشجاعة والتفاني عقب هجوم الحوثيين الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم السبت الماضي.
وبدأت القصة إثر انتشار مقطع فيديو يوثق لحظات إخلاء المطار، حيث ظهرت موظفة تقف بثبات لتوجيه المسافرين ومساعدتهم على الخروج بسلام.
وسرعان ما انتشر المقطع كالنار في الهشيم بين المغردين، لتكشف الحسابات عن هوية الموظفة، مؤكدة أنها تدعى عبير بنت عبد الله العجمي.
وفي تعليق مؤثر على المقطع المتداول، كتبت "نورة" شقيقة الموظفة "أختي الكبرى وسندي عبير.. لطالما رأيت هذه الشخصية البطولية فيها دائماً وأبداً، هي ذات كيان قوي وشجاع، وغير مستغرب عليها في مثل هذا الموقف ولاؤها ودفاعها عن وطنها ودينها.. فخورون بكِ جميعاً، وأنتِ مثال لكل مواطنة سعودية حرة".
ولاقى المشهد تفاعلاً واسعاً وإشادة بالغة من قبل المغردين، حيث وصف بعضهم الموقف بالقول "وسط الفزع، وقفت كالمحارب الأخير، مدفوعة بالولاء والإنسانية والوطنية. كان بوسعها أن تبتعد وتستجيب لغريزة الخوف، لكنها اختارت أن تكون الطريق والوجهة والهداية، رفعت يدها لتدلّ الناس، وقطعت عهداً مع أرواحٍ لا تعرفها ألّا تتركها وحيدةً أبداً".
ومن جانبها، تفاعلت إحدى المتابعات مع الحدث قائلة "عبير عبد الله العجمي لم تقف في لحظة عابرة، ما فعلته يستحق الفخر، لأن الشجاعة ليست دائماً في المواقف الكبيرة التي تخطط لها، بل في تلك اللحظات المفاجئة التي لا تمنحك وقتاً للتفكير، فتختار أن تكون جزءاً من الحل لا شاهداً على الفوضى".
التعليقات (0)