أفادت منظمتان حقوقيتان في السودان بمقتل عدد من عمال التعدين، السبت، إثر غارات جوية استهدفت منجما للذهب عند الحدود السودانية المصرية، بيد أن أعداد ضحايا الهجمات تباينت بشكل كبير بين المنظمتين.
وتُعد هذه الواقعة الثانية في غضون عدة أشهر، بينما وجهت منظمات سودانية ونشطاء اتهامات لمصر بالوقوف وراء الهجمات إلا أن السلطات المصرية لم تعلق على تلك التقارير حتى الآن.
وتفاوتت الإحصاءات والاتهامات حول حصيلة الضحايا والجهة المنفذة؛ إذ أعلنت منظمة "محامو الطوارئ" الحقوقية السودانية مقتل 72 على الأقل من عمال التعدين المدنيين.
وأنحت المنظمة باللائمة في هذه الغارات على مصر، مشيرة إلى أن الطيران الحربي استهدف العمال في "منطقة شمال الوادي" داخل الأراضي السودانية.
وقالت المنظمة في بيان: "تدين مجموعة محامو الطوارئ بأشد العبارات هجمات الطيران الحربي المصري التي استهدفت يوم السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026 المعدنين المدنيين في منطقة شمال الوادي داخل الأراضي السودانية، وأسفرت عن مقتل 72 معدّنا مدنيا".
وأضاف البيان: "ترى (محامو الطوارئ) أن تكرار الهجمات في المناطق الحدودية الغنية بالذهب والمعادن يعكس رغبة السلطات المصرية في التوسع وفرض السيطرة على الموارد الطبيعية السودانية، على حساب حياة المدنيين وحقوقهم ومصادر عيشهم".
التعليقات (0)