جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اعتقال الصحفية بشرى جمال الطويل، إداريًا، لمدة 4 أشهرإضافية، للمرة الثالثة على التوالي.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، التي تُفرض دون توجيه لائحة اتهام أو إحالة إلى محاكمة، ما يعدّ خرقًا صارخًا لحرية الصحافة وحقوق الإنسان.
وأعادت قوات الاحتلال، يوم 5 فبراير/ شباط 2026، اعتقال الأسيرة المحررة والصحفية بشرى الطويل خلال مرورها عبر حاجز عسكري قرب قرية عين سينيا، شمالي مدينة رام الله، في طريق عودتها لمنزل عائلتها بحي أم الشرايط في مدينة البيرة. إقرأ أيضاً الاحتلال ينقل بشرى الطويل لعزل "أوهلي عوز"
وأصدرت سلطات الاحتلال، يوم 12 فبراير/ شباط الماضي، قرارًا بتحويل الصحفية والناشطة الحقوقية بشرى جمال الطويل، من مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، للاعتقال الإداري؛ بدون تهمة واضحة، ومن ثم جددته مرة أخرى.
وفي 31 أغسطس/ آب 2026، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال نقلت الصحفية والأسيرة بشرى الطويل (33 عامًا) من سجن "الدامون" إلى العزل في سجن "الرملة"، وذلك بعد نحو 6 أشهر على اعتقالها وتحويلها إلى الاعتقال الإداري.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، نقلت إدارة سجون الاحتلال المعتقلة الإدارية بشرى جمال الطويل إلى عزل سجن "أوهلي عوز" في بئر السبع، بعد 46 يومًا من العزل المتواصل، في خطوة قالت مؤسسات الأسرى إنها تصعيد جديد لاستهدافها ومنع الطواقم القانونية من زيارتها.
التعليقات (0)