f 𝕏 W
وساطة طهران بين الرياض والحوثيين.. فرص القبول وعقبات الميدان

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وساطة طهران بين الرياض والحوثيين.. فرص القبول وعقبات الميدان

إيران تعرض المساعدة في بدء محادثات بين السعودية والحوثيين، فيما يطال التصعيد أمن الطيران والمنشآت المدنية. فهل تترجم طهران قنواتها مع الجماعة إلى تهدئة فعلية، أم يبقى العرض اختبارا لنفوذها؟

في وقت ما زالت فيه تداعيات استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض تفرض أسئلتها على أمن الطيران والمدنيين في السعودية، أعلنت الخارجية الإيرانية استعداد طهران لبذل "مساع حميدة" للمساعدة في إجراء محادثات بين اليمن والسعودية، وسط تساؤلات بشأن قدرة طهران على خفض الهجمات على منشآت مدنية سعودية.

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد ذكرت أن اتصالا جرى بين الوزير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وتناول التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه.

أما عرض المساعدة في بدء محادثات بين السعودية والحوثيين، فقد ورد في رواية الخارجية الإيرانية، التي نقلت عن عراقجي قوله إن الأزمات الإقليمية لا تحل عسكريا وإن طهران تدعم مسارا سياسيا.

وتأتي المبادرة في لحظة لا تسمح بالتعامل معها -وفق محللين- كخطوة دبلوماسية معزولة. فاستهداف مطار الملك خالد، بما خلفه من أضرار في منشأة مدنية، نقل كلفة الحرب إلى المسافرين وحركة الطيران والشعور بالأمان في العاصمة.

وأظهرت مشاهد نشرتها الجزيرة لحظة استهداف المطار والآثار التي طالته، في وقت شددت فيه الأمم المتحدة على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية المدنية في السعودية.

وفي هذا السياق، قال الباحث والأكاديمي الإيراني حسن أحمديان إن إيران طرحت مبادرة للوساطة، لكنها لم تتلق ردا من الطرف الآخر، مشيرا خلال حديثه لبرنامج "نقاش الساعة" على الجزيرة إلى أن وجود تواصل مستمر بين طهران والحوثيين "يمكن أن يوفر قناة تساعد في خفض التصعيد أو فتح مسار للحوار".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)