غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
حذّر المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، بات غريفيث، من تضاؤل فرص التعرّف على هويات الشهداء في قطاع غزة يوما بعد يوم، مع فقدان أدلة حاسمة تحت أنقاض المباني المدمّرة، واستمرار الصعوبات التي تعترض انتشال الجثامين.
وقال “غريفيث”، إن الذخائر غير المنفجرة تزيد مخاطر عمليات الانتشال، فيما يعمل رجال الإنقاذ ببطء شديد لإزالة الركام، عبر كشط بضعة سنتيمترات في كل مرة، في ظروف تعقّد الوصول إلى الجثامين والتعرّف على أصحابها.
وأضاف أن التدمير الممنهج للبنية التحتية الطبية أجبر العاملين على الاعتماد بصورة متزايدة على وسائل بدائية لتحديد هويات الشهداء، مع تراجع الإمكانات اللازمة لإنجاز هذه المهمة.
وتضع هذه الصعوبات عائلات المفقودين أمام انتظار مفتوح، فالوصول إلى الجثمان لا يعني بالضرورة إمكان تحديد هويته، في ظل ضياع الأدلة وتضرر المنظومة الطبية التي يُفترض أن تتولى الفحص والتوثيق.
ويأتي التحذير وسط تحديات هائلة تواجه إزالة أنقاض غزة، ووفق تقديرات أوردها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سبتمبر الماضي، قد تضمّ الأنقاض ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف جثمان، فيما تبلغ كمية الركام نحو 61 مليون طن.
التعليقات (0)