f 𝕏 W
مأرب والجوف والبيضاء.. كيف تؤثر تطورات تعز في جبهات "إقليم سبأ"؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأرب والجوف والبيضاء.. كيف تؤثر تطورات تعز في جبهات "إقليم سبأ"؟

وضع مراقبون التحركات العسكرية الحكومية في مأرب والجوف والبيضاء في إطار اختبار منظومة الدفاع الحوثية، ويرون أن تزامنها مع تحرك جبهة تعز قد يكون جزءا من سياسة استنزاف تمهيدا لمراحل عسكرية لاحقة.

مأرب- لم تعد عملية "فجر اليمن" محصورة في جبهة واحدة، فمع تصاعد المعارك في ريف تعز والساحل الغربي، أعلنت القوات الحكومية تحركات ميدانية في مأرب والجوف، بالتزامن مع ضربات جوية واستهدافات في البيضاء.

في مأرب، تقول القوات الحكومية إنها تقدمت في مواقع بالجبهة الجنوبية والشمالية الغربية، كما تشهد الجوف عمليات باتجاه مواقع شرقي المحافظة، بينما تظل البيضاء جبهة نشطة بالقصف والاشتباكات المتقطعة.

فهل تعكس هذه التحركات بداية هجوم منسق على عدة جبهات؟ أم أنها لا تزال في إطار التمهيد واختبار دفاعات جماعة أنصار الله (الحوثيين)؟

يقول العميد الركن أحمد عبد الوهاب العواضي، الخبير العسكري المقرب من قيادة القوات الحكومية، للجزيرة نت، إن هناك "تنسيقا عملياتيا رفيع المستوى في إطار عملية "فجر اليمن"، وإن الجبهات لا تسير وفق مسارات منفصلة، وإنما "وفق خطة عسكرية مركزية وموحدة".

ويرى العواضي أن ما يجري في مأرب والجوف والبيضاء لا يزال في مرحلة التمهيد الذي يهدف لاختبار منظومة الدفاع الحوثية وقدرتها على المناورة والتعزيز، مؤكدا أن انهيار خطوط الدفاع الأولى في أي من الجبهات قد يؤدي إلى تسارع العمليات وظهور أثر التنسيق بين المحاور بصورة أكبر.

أما رئيس مركز "البلد للدراسات الإستراتيجية" (محلي غير حكومي)، الكاتب والمحلل السياسي حسين الصوفي، فيقول للجزيرة نت إن العمليات في محور "إقليم سبأ" تستهدف عُقدا ومواقع وآليات وخنادق حساسة بما يهيئ الأرضية لتحرك أسرع وأوسع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)