f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة للتنمية تهنّئ نافي بيلاي بنيلها جائزة نوبل للسلام

راية اف ام

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة للتنمية تهنّئ نافي بيلاي بنيلها جائزة نوبل للسلام

هنّأت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الحقوقية الجنوب أفريقية السيدة نافي بيلاي بحصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، مشيدةً بمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومساءلة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وبما تمثّله من نموذج للقيادة النسوية الشجاعة. وقالت الجمعية، في رسالة وقّعتها مديرتها العامة آمال خريشة، إن تكريم بيلاي يحمل أهمية خاصة للنساء الفلسطينيات، في ظل دورها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإصرارها على توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها. وتوقفت الرسالة عند مسير...

هنّأت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الحقوقية الجنوب أفريقية السيدة نافي بيلاي بحصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، مشيدةً بمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومساءلة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وبما تمثّله من نموذج للقيادة النسوية الشجاعة.

وقالت الجمعية، في رسالة وقّعتها مديرتها العامة آمال خريشة، إن تكريم بيلاي يحمل أهمية خاصة للنساء الفلسطينيات، في ظل دورها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإصرارها على توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

وتوقفت الرسالة عند مسيرة بيلاي، من نضالها ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، إلى عملها في المحاكم الدولية وتوليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وأكدت الجمعية أن هذه المسيرة تعكس التزامًا بحق الضحايا في العدالة، وبمبدأ ألّا يكون أحد فوق المساءلة مهما امتلك من سلطة أو نفوذ.

وأعربت الجمعية عن تقديرها لإسهام بيلاي في الاعتراف بأن الاغتصاب والعنف الجنسي يمكن أن يشكّلا أفعالًا من أفعال الإبادة الجماعية، معتبرةً أن هذا الإسهام ساعد على كسر التجاهل الذي طال الجرائم المرتكبة ضد النساء، وعزّز حق الناجيات في أن تُسمع شهاداتهن وأن يطلبن الإنصاف بكرامة.

كما أشادت بقيادتها للجنة التحقيق الأممية المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، وبعمل اللجنة في توثيق الجرائم في قطاع غزة واستنتاجها أن إسرائيل مسؤولة عن الإبادة الجماعية. وأكدت أهمية التمسك بهذه النتائج في مواجهة محاولات إنكار معاناة الفلسطينيين والفلسطينيات أو التقليل منها.

وأشارت الجمعية إلى أنها تلمس، من خلال عملها مع النساء والشابات الفلسطينيات، آثار العنف المستمرة في حياتهن، من فقد الأحبة والنزوح إلى خسارة المنازل ومصادر الرزق. وشددت على أن تحقيق العدالة يتطلب، إلى جانب المحاسبة، دعم النساء لإعادة بناء حياتهن وضمان مشاركتهن في تحديد مستقبلهن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)