f 𝕏 W
أدنوك الإماراتية تعرض تسليم شحنات النفط خارج مضيق هرمز لتفادي التوترات الملاحية

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أدنوك الإماراتية تعرض تسليم شحنات النفط خارج مضيق هرمز لتفادي التوترات الملاحية

بدأت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اتخاذ خطوات استباقية لتأمين إمداداتها النفطية بعيداً عن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، حيث عرضت على عملائها المرتبطين بعقود طويلة الأجل خيار استلام شحناتهم قبالة سواحل الفجيرة. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإجراءات الإيرانية الصارمة بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، مما دفع المنتجين للبحث عن مسارات بديلة تضمن وصول الخام إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.

وأفادت مصادر تجارية مطلعة بأن العرض الإماراتي يتضمن إمكانية تحميل خامات متنوعة، من أبرزها خام 'زاكوم العلوي'، وذلك عبر تقنية النقل من سفينة إلى أخرى في المياه المفتوحة خارج الخليج العربي. ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل الاعتماد على المرور المباشر عبر المضيق في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين والخدمات اللوجستية المرتبطة بنقل الطاقة.

ومن المقرر أن تكون هذه الشحنات متاحة للتحميل الفعلي خلال شهر مايو المقبل، في إطار خطة طوارئ تهدف لتوفير مرونة أكبر للمشترين الدوليين الذين يخشون تعطل الإمدادات. ورغم أن 'أدنوك' لم تصدر تعليقاً رسمياً فورياً على هذه الأنباء، إلا أن التحركات الميدانية تشير إلى رغبة واضحة في استكشاف كافة المسارات الممكنة لتجاوز العقبات الجيوسياسية التي تفرضها الأوضاع الراهنة في الممرات المائية.

على صعيد متصل، تظهر بيانات الملاحة الدولية أن بعض الناقلات لا تزال تحاول عبور مضيق هرمز بحذر شديد، ومن بينها ناقلة الغاز الطبيعي المسال 'مبارز' التي تمكنت من المرور مؤخراً بعد فترة توقف طويلة داخل الخليج. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة لدى ملاك السفن وشركات الشحن العالمية، حيث يرى الكثيرون أن استلام الشحنات من الفجيرة يظل خياراً محفوفاً بالتحديات الفنية والمالية طالما لم تستقر الأوضاع الأمنية بشكل كامل.

وتواجه هذه المبادرة تحديات إضافية تتعلق بالتسعير، إذ لم تعلن الشركة الإماراتية بعد عن قائمة أسعار البيع الرسمية للخامات المقررة لشهر مايو، وهو ما يجعل المشترين في حالة ترقب. وتلعب التكلفة الإجمالية لعمليات النقل خارج المضيق دوراً حاسماً في تحديد مدى إقبال الشركات العالمية على هذا الخيار، خاصة في ظل التذبذب المستمر في أسواق الطاقة العالمية والضغوط الاقتصادية الناتجة عن زيادة تكاليف الشحن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)