اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية في باحاته، بمشاركة جندي من جيش الاحتلال، إحياءً لما يسمى «رأس الشهر العبري».
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن المستوطنين نفذوا جولات داخل باحات المسجد، وأدوا بمشاركة جندي من جيش الاحتلال طقوساً وصلوات جماعية أمام مصلى قبة الصخرة المشرفة، ورددوا ترانيم علنية على درجات المصلى.
وفي المنطقة الشرقية من المسجد، مارس المستوطنون طقوساً تضمنت الرقص والغناء والانبطاح أرضاً، وسط منع المصلين المسلمين من الوصول إلى مواقع وجودهم أو المرور عبر المسار خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر. إقرأ أيضاً 241 مستوطنا يُدنسون باحات المسجد الأقصى صباح اليوم
وتزامنت هذه الاقتحامات مع قيود مشددة تفرضها قوات الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، تشمل احتجاز هوياتهم عند البوابات الخارجية، إلى جانب إبعاد مئات الفلسطينيين عن المسجد لفترات متفاوتة.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات تطلقها جماعات استيطانية لفرض مزيد من السيطرة عليه، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني في المسجد.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، لا سيما مع استمرار الاقتحامات المنظمة، وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إليه.
التعليقات (0)