f 𝕏 W
"الحاج كمال".. توفي ساجدًا ونجا ابنه المسعف من "موت محقق" بفضل دعائه

وكالة صفا

سياسة منذ 51 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الحاج كمال".. توفي ساجدًا ونجا ابنه المسعف من "موت محقق" بفضل دعائه

لم يكن الحاج كمال محمود عناب قويدر يعلم أن ذهابه إلى مسجد الصحابة في حي الدرج وسط مدينة غزة ستكون رحلته الأخيرة، وأنه سيُفارق الحياة في المكان الذي اعتاد الصلاة فيه لأكثر من 40 عامًا، تاركًا خلفه دعاء

لم يكن الحاج كمال محمود عناب قويدر يعلم أن ذهابه إلى مسجد الصحابة في حي الدرج وسط مدينة غزة ستكون رحلته الأخيرة، وأنه سيُفارق الحياة في المكان الذي اعتاد الصلاة فيه لأكثر من 40 عامًا، تاركًا خلفه دعاءً يُرافق ابنه إيهاب، المسعف الذي واصل عمله في إنقاذ الأرواح طوال سنوات الإبادة الإسرائيلية.

وقبل توجهه إلى المسجد، تناول الحاج كمال، البالغ من العمر 79 عامًا، وجبة الغداء نحو الساعة الثانية ظهرًا، ثم توضأ واستعد لأداء صلاة العصر.

عند وصوله إلى المسجد، وجد أبوابه مغلقة، فانتظر حتى فُتحت، ثم دخل لأداء الصلاة، قبل أن توافيه المنية في الركعة الثانية، وهو يرفع إصبع السبابة.

لم تكن الصلاة في مسجد الصحابة أمرًا عابرًا في حياة الحاج كمال، بل ارتبط به منذ طفولته، وظل مواظبًا على الصلاة في الصف الأول خلف الإمام مباشرة لأكثر من أربعة عقود، حتى كانت صلاته الأخيرة في المكان الذي اعتاد ارتياده طوال سنوات عمره.

عُرف الحاج كمال بتعلقه بالمسجد وحرصه على أداء الصلوات فيه، إلى جانب مواظبته على ذكر الله والصدقة والدعاء للآخرين بالخير، ما أكسبه محبة أهله وجيرانه، الذين أطلقوا عليه لقب "حمامة المسجد"، وفق نجله.

وكان الحاج كمال، وحيد والديه وله أخت واحدة، أبًا لخمسة أبناء وخمس بنات، حرص على تربيتهم وتأمين مستقبلهم وتزويجهم وتأسيس بيوت لهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)