f 𝕏 W
داعية بنغالي وأرملة سورية.. قصص إنسانية لضحايا الاعتداء على مطار الرياض

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

داعية بنغالي وأرملة سورية.. قصص إنسانية لضحايا الاعتداء على مطار الرياض

أسفر هجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض عن فاجعة طالت مدنيين ومعتمرين. من بين القتلى مفتٍ بنغلاديشي، وأم سورية، وفلسطيني، وسعودية، وسط تنديد واسع وغضب لاستهداف أبرياء وقاصدي المشاعر المقدسة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أسفر قصف الحوثيين لمطار الملك خالد الدولي بالرياض عن سقوط ضحايا مدنيين من جنسيات مختلفة، بينهم داعية بنغالي كان متجهاً لأداء العمرة، وسيدة سورية أرملة وأم لأربعة أطفال كانت عائدة من زيارة لعائلتها. وقد وثقت حسابات إخبارية سعودية وبنغالية وسورية تفاصيل مأساوية حول الضحايا، بما في ذلك آخر لحظات الداعية البنغالي وكلمات مؤثرة للسيدة السورية.
أبرز النقاط

أسفر قصف جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض عن فاجعة إنسانية طالت مدنيين ومعتمرين من جنسيات مختلفة.

وقد خطف هذا الهجوم حياة المفتي والداعية البن نصر الله البدر الذي جاء لأداء مناسك العمرة، لكنه قُتل قبل أن يبلغ مكة المكرمة.

وأفادت حسابات بنغلاديشية أن 45 داعية ومعلماً في "جامعة العربية ربيع العلوم" سافروا لأداء العمرة عبر طيران الرياض، وتعرضوا لهذا الهجوم من قبل الحوثي في المطار.

ونشرت قناة الإخبارية السعودية آخر اللقطات للمفتي والداعية الشيخ نصر الله البدر في المطار قبيل استهدافه، حيث كان برفقته مجموعة من الدعاة المتجهين إلى مدينة جدة لأداء مناسك العمرة.

كما أسفر الهجوم عن مقتل المرأة السورية بثينة عويضة، وهي أرملة وأم لأربعة أطفال تعيش في مكة المكرمة منذ خمس سنوات. وكانت الضحية عائدة من زيارة لشقيقتها في الرياض أثناء الاستهداف.

وتداولت حسابات سورية أمنية الفقيدة التي عبرت عنها سابقاً قائلة: "أريد أن أُدفن في مكة"، بالإضافة إلى آخر ما كتبته قبل رحيلها: "اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)