f 𝕏 W
الديمقراطية للرسالة: الاحتلال يوظف جرائمه في بازار الانتخابات

الرسالة

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديمقراطية للرسالة: الاحتلال يوظف جرائمه في بازار الانتخابات

أكد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تضع الدم الفلسطيني على بازار الانتخابات الإسرائيلية، وتحوّل جرائم القتل والاغتيالات والعدوان المتواصل

أكد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تضع الدم الفلسطيني على بازار الانتخابات الإسرائيلية، وتحوّل جرائم القتل والاغتيالات والعدوان المتواصل إلى مادة للمزايدات السياسية والدعاية الانتخابية، في ظل سباق محموم بين أقطاب اليمين الإسرائيلي المتطرف على إظهار مزيد من التشدد والعدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.

وقال خلف، في تصريح خاص لـ«الرسالة نت»، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتغذّى سياسيًا على دماء الفلسطينيين، ويحاول توظيف استمرار العدوان والتهديدات بالاغتيالات في خدمة حساباته السياسية والانتخابية، مؤكدًا أن الدم الفلسطيني بات ورقة يتنافس عليها قادة الاحتلال لتحقيق مكاسب داخلية وتثبيت مواقعهم في الحكم.

وأضاف أن سياسة التهديد باغتيال القيادات الفلسطينية، بالتوازي مع استمرار عمليات القتل والقصف والاعتداءات على الأرض، ليست إجراءات عابرة أو ردود فعل مرتبطة بتطورات أمنية، وإنما تعبير عن نهج إسرائيلي متواصل يستهدف تقويض الوجود الفلسطيني وفرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة بالقوة.

وأوضح خلف أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يسعى إلى تحويل قتل الفلسطينيين والتنكيل بهم إلى إنجازات انتخابية يتباهى بها أمام جمهوره، في مشهد يكشف حجم التوظيف السياسي للعدوان، ويؤكد أن استمرار الجرائم يمثل جزءًا من سياسة ممنهجة تتجاوز الحسابات الأمنية المعلنة إلى محاولة حسم الصراع عبر القوة والإخضاع والتهجير.

وشدد على أن التهديدات المتكررة بالاغتيال تحمل رسائل سياسية تتجاوز الأشخاص المستهدفين، وتهدف إلى ترهيب الشعب الفلسطيني وقواه السياسية، وفرض معادلة تقوم على إلغاء أي دور فلسطيني قادر على مواجهة مخططات الاحتلال، معتبرًا أن هذه السياسة لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم إلى التنازل عن حقوقهم الوطنية.

وأشار إلى أن الخطورة لا تكمن في تصريحات نتنياهو ووزرائه فحسب، بل في تحول استهداف الفلسطينيين إلى مساحة للتنافس بين الأحزاب الإسرائيلية، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات أنه الأكثر تطرفًا في التعامل مع القضية الفلسطينية، على حساب حياة المدنيين وحقوقهم ومستقبلهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)