f 𝕏 W
ثلاث سنوات غيّرت جغرافيا الضفة الغربية

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاث سنوات غيّرت جغرافيا الضفة الغربية

لا تتجاوز المسافة بين قرية فقوعة ومدينة جنين 10 كيلومترات، وكانت الرحلة بينهما، قبل ثلاث سنوات، تستغرق نحو 10 دقائق. أما اليوم، فقد يحتاج المواطن إلى 45 دقيقة أو ساعة للوصول إلى المكان ذاته. لم تتحرك

لا تتجاوز المسافة بين قرية فقوعة ومدينة جنين 10 كيلومترات، وكانت الرحلة بينهما، قبل ثلاث سنوات، تستغرق نحو 10 دقائق. أما اليوم، فقد يحتاج المواطن إلى 45 دقيقة أو ساعة للوصول إلى المكان ذاته. لم تتحرك جنين، ولم تنتقل فقوعة إلى مكان آخر، لكن الطريق بينهما تغيّر.

بوابات حديدية أغلقت مداخل القرى الشرقية لمحافظة جنين، وحواجز قطعت الطرق، وشوارع أُغلقت أو أصبحت خاضعة للمراقبة العسكرية، فيما أطالت الطرق الالتفافية المسافات ورفعت كلفة التنقل.

وفي المقابل، شُقت طرق جديدة لخدمة المستعمرات والمعسكرات، وامتدت البنية التحتية الاستعمارية إلى مناطق كانت، قبل سنوات، جزءًا من المجال الحيوي للقرى والبلدات الفلسطينية. أخبار ذات صلة ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم"

في قرية فقوعة، لم يعد الوصول إلى جنين مجرد رحلة قصيرة إلى مركز المدينة؛ فالطريق قد يمر اليوم عبر دير أبو ضعيف وأم التوت وجلقموس والجامعة العربية الأميركية والزبابدة وقباطية، وقد يتوقف بالكامل عندما تغلق البوابات أو تنتشر قوات الاحتلال على الشوارع.

والأهم أن التغيير لم يطل الطرق وحدها؛ فالأرض التي كان المزارع يصل إليها بسهولة أصبحت خلف بوابة أو داخل منطقة عسكرية مغلقة، والمستعمرة التي كانت بعيدة باتت محاطة بطريق ومعسكر وبنية تحتية، والقرية التي كانت مرتبطة بالمدينة بطريق مباشر أصبحت تعتمد على طرق التفافية.

هنا تبدأ قصة ثلاث سنوات غيّرت جغرافيا الضفة الغربية؛ ليس لأن المدن والقرى تحركت من مواقعها، وإنما لأن المسارات التي تصل الفلسطينيين ببعضهم، وبأراضيهم وخدماتهم وأعمالهم، تغيرت بفعل إجراءات متسارعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)