f 𝕏 W
عام على التهدئة.. هل يرسم "الخط الأصفر" خريطة جديدة لغزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على التهدئة.. هل يرسم "الخط الأصفر" خريطة جديدة لغزة؟

أعقبت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بفرض وقائع ميدانية على الأرض، عبر إعادة تموضع لقواتها ونشر مزيد من الثكنات والمواقع العسكرية، مغيرة جغرافيا القطاع، وزادت بالتضييق على السكان لتهجيرهم.

غزة- على تخوم "الخط الأصفر" شرق محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حيث ترسم التموضعات العسكرية الإسرائيلية حدودا للموت والتهجير، تحوّلت حياة العائلات النازحة إلى رحلة عذاب مستمرة لا تنتهي.

ففي مركز إيواء قريب من "الخط الأصفر" تعيش 17 عائلة واقعا كارثيا؛ إذ تعرض مخيمهم لاستهداف مباغت، الخميس الماضي، بعدما أطلقت طائرات الاحتلال المسيّرة سلسلة من القذائف الحارقة، التهمت خيامهم وتجهيزاتهم بالكامل، مما دفعهم للنزوح القسري مجددا مشيا على الأقدام، وبحثا عن مأوى وسط شح مقومات البقاء.

يقول فداء أبو جامع، وهو أحد سكان المخيم -للجزيرة نت- إن الاستهداف لم يترك لهم أي خيار سوى الفرار بأرواحهم. بينما قال موسى أبو سعادة إن النازحين اضطروا لترك كل ما يملكون، باحثين عن مأوى وهم فاقدون لأدنى احتياجات العيش.

ليست هذه الحادثة سوى نموذج مأساوي لما يلاقيه السكان القريبون من "الخط الأصفر" الذي يتمدد يوميا، ليجسد ظاهرة جغرافية وعسكرية تعيد هندسة القطاع المحاصر. فمنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025، شهدت حدود السيطرة الإسرائيلية تغيرات ميدانية متتابعة، وفق تقارير إعلامية وشهادات ميدانية.

ويعرف "الخط الأصفر" ميدانيا بمكعبات إسمنتية مطلية بالدهان الأصفر. ومع تحريك هذه العلامات غربا، وإقامة حواجز ومواقع عسكرية، وتدمير منازل ومناطق سكنية، أخذت المساحة المتاحة للفلسطينيين تتقلص، وسط مخاوف من أن تتحول ترتيبات الانسحاب وإعادة التموضع المؤقتة إلى واقع جغرافي طويل الأمد.

وعقب توقيع الاتفاق بدأ جيش الاحتلال في تكوين المنطقة العازلة بقطاع غزة، وإعادة تموضع القوات، وفي الـ20 من الشهر ذاته أعلن بدء تحديده وفقا لتوجيهات المستوى السياسي، بوضع مكعبات إسمنتية صفراء، مع تحذيرات للفلسطينيين من الاقتراب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)