f 𝕏 W
القمع يكشف حدود إستراتيجية مودي للبقاء في السلطة ويهز صورة الديمقراطية الهندية

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القمع يكشف حدود إستراتيجية مودي للبقاء في السلطة ويهز صورة الديمقراطية الهندية

ترى صحيفة نيويورك تايمز أن الاحتجاجات الحالية في الهند -على خلفية اتهامات بالتلاعب بنظام التصويت وسجلات الناخبين- تمثل تحديا مختلفا عن التحديات السابقة التي واجهها مودي، وتكشف حدود إستراتيجيته للبقاء.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحليلا إخباريا بقلم مجيب مشعل بعنوان "حملة القمع تكشف حدود أساليب مودي في الحفاظ على السلطة"، تناول التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أعقاب احتجاجات شبابية واسعة تقودها فئات من جيل "زد"، على خلفية اتهامات بالتلاعب بنظام التصويت وسجلات الناخبين.

ويرى التحليل أن هذه الاحتجاجات تمثل تحديا مختلفا عن التحديات السابقة التي واجهها مودي، الذي اعتاد احتواء خصومه وإضعاف المعارضة من خلال التشكيك في مصداقيتها، ووصم بعض معارضي حكومته بالإرهاب أو معاداة الوطن، إلى جانب استخدام أجهزة الدولة والضغوط القانونية والإدارية لتضييق المجال أمام المعارضة والإعلام المستقل والنشطاء.

ويشير المقال إلى أن المواجهة الأخيرة كشفت حدود هذه الإستراتيجية، بعدما استخدمت الشرطة القوة ضد المتظاهرين في العاصمة نيودلهي، واعتقلت الآلاف منهم، في حين وثّق الشباب ما تعرضوا له من معاملة عبر الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، وتمكنوا من تجاوز قيود الإنترنت لنشر صور ومقاطع أضعفت صورة مودي بوصفه زعيما ديمقراطيا يحظى بالسيطرة والاستقرار.

كما أخفقت الإجراءات الأمنية المشددة، بما فيها إقامة الحواجز ونشر آلاف العناصر الأمنية في إنهاء الاحتجاجات التي استمرت في الظهور بمناطق مختلفة من العاصمة، مع تعهد قادة الحركة بتنظيم تحركات جديدة بعد الإفراج عنهم.

ويُبرز التحليل أن جوهر الأزمة يرتبط بالشكوك المتزايدة في نزاهة الانتخابات، بعدما أدت مراجعة سجلات الناخبين على مستوى البلاد إلى حذف أكثر من 130 مليون اسم خلال العام السابق، وسط اتهامات بوجود فوضى في العملية وحرمان ملايين المواطنين عمدا من حق التصويت.

ويطالب المحتجون باستقالة رئيس الهيئة الانتخابية غيانش كومار الذي عُيّن وفق آلية يقول منتقدوها إنها خاضعة لنفوذ مودي، متهمين إياه بالتلاعب بسجلات الناخبين لتعزيز فرص الحزب الحاكم مستقبلا. وفي المقابل، يرفض حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم هذه الاتهامات، معتبرا أن منتقديه يحاولون تعويض إخفاقهم في المنافسة الانتخابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)