نعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ببالغ الحزن والأسى، الفلسطيني طلال الضاني، الذي استشهد جراء الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفرت أيضًا عن مقتل أربعة سعوديين وعدد من الضحايا العرب ومن جنسيات أخرى، وفق بيان الوزارة.
وأعربت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الضاني وذويه، مؤكدة أن سفارة دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الوزارة والجهات السعودية المختصة، اتخذت الإجراءات اللازمة المتعلقة بجثمانه، وعملت على تقديم المساندة والرعاية لأسرته.
وأكدت الوزارة أن «مصاب فلسطين والسعودية واحد»، معربة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ومقدمة تعازيها لأسر السعوديين الأربعة الذين قُتلوا جراء الهجمات، ولجميع عائلات الضحايا.
وأدانت الخارجية الفلسطينية بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي واستهتارًا بأرواح المدنيين وسلامتهم، بصرف النظر عن جنسياتهم.
وشددت على رفض دولة فلسطين المطلق للاعتداءات التي تمس أمن المملكة وسيادتها واستقرارها، مجددة تأكيد التضامن الفلسطيني الكامل مع السعودية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسلامة أراضيها.
وثمنت الوزارة جهود الجهات الرسمية السعودية في التعامل مع تداعيات الهجمات وتقديم الدعم والمساندة، معربة عن شكرها للمسؤولين السعوديين الذين قدموا التعازي بوفاة الضاني، وخصت بالذكر نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.
التعليقات (0)