أفادت مصادر رسمية بتعرض ناقلة النفط 'إم تي بترو دولفين' لهجوم جوي نفذته طائرة مسيرة أثناء تواجد السفينة في منطقة الرسو التابعة لميناء صحار شمال سلطنة عُمان. وأكد وزير الشحن الهندي، سارباناندا سونوال أن الهجوم أدى إلى فقدان اثنين من البحارة الهنود الذين كانوا على متن الناقلة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتحديد مصيرهما.
وأوضحت السلطات الهندية أن الناقلة كان على متنها طاقم مكون من 11 بحاراً من الجنسية الهندية، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء تسعة منهم بنجاح وهم في حالة صحية مستقرة. وتجري حالياً عمليات بحث وتمشيط واسعة في المنطقة المحيطة بموقع الحادث بتنسيق كامل مع السلطات العُمانية المحلية للعثور على المفقودين.
من جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إعادة تصنيف الواقعة في محيط منطقة صحار من حادثة مشبوهة إلى هجوم مؤكد بعد التحقق من تعرض السفينة لضربة مباشرة بمسيرة. وأشارت الهيئة إلى أن السلطات المحلية تواصل تقديم المساعدة اللازمة لإجلاء بقية الطاقم وتقييم حجم الأضرار المادية والبيئية الناتجة عن الهجوم.
وفي سياق متصل، كشف الوزير الهندي عن وقوع حادث آخر استهدف الناقلة 'إم/تي فالثيرا' التي ترفع علم جزر مارشال أثناء عبورها مضيق هرمز. وأدى استهداف السفينة بمقذوف غير محدد إلى اندلاع حريق على متنها، إلا أن التقارير الأولية أكدت سلامة جميع أفراد الطاقم الهندي وعدم وقوع إصابات بشرية في هذا الحادث.
تأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تصريحات سياسية حادة من طهران، حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، قوله إن الرد الأمريكي على المبادرة الإيرانية لم يكن كافياً. وأكد رضائي أن طهران وضعت سبعة شروط أساسية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية التي تأثرت بالصراع القائم.
وكانت إيران قد قدمت مقترحاً خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يتضمن إمكانية استئناف الحركة الطبيعية في مضيق هرمز خلال سبعة أيام فقط. واشترطت طهران لتحقيق ذلك استيفاء مجموعة من المطالب التي سلمتها للجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين، وهو ما لا يزال محل تجاذب بين القوى الإقليمية والدولية.
التعليقات (0)