f 𝕏 W
"يسار أم وجه آخر للاستعمار".. كيف أسس "صناع السلام" بنية الاحتلال في إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"يسار أم وجه آخر للاستعمار".. كيف أسس "صناع السلام" بنية الاحتلال في إسرائيل؟

بينما سُوِّق "اليسار الإسرائيلي" لعقود كحارس للديمقراطية وحمامة للسلام، تكشف سجلات التاريخ أنه المهندس الفعلي لبنية الاستيطان والتطهير العرقي من النكبة إلى اليوم.

تكشف السجلات التاريخية للسياسة الإسرائيلية عن تناقض بنيوي رافق نشأة ما يُسمى "اليسار الإسرائيلي"، فبينما رُفعت شعارات الاشتراكية والتضامن الطبقي والعدالة الاجتماعية، تولى هذا المعسكر التأسيس الفعلي للبنية الاستعمارية وتكريس منظومة الاحتلال.

ومنذ وضع اللبنات الأولى لمشروع الاستيطان والتطهير العرقي وصولا إلى المشاركة المباشرة في حرب الإبادة بقطاع غزة، أثبتت الوقائع أن الخلاف بين اليمين واليسار في إسرائيل ليس صراعا على المبادئ، بل هو اختلاف على طريقة تنفيذ مشروع استعماري واحد بدأت أركانه على يد اليسار نفسه، وفق تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية.

وبدأت جذور هذا المعسكر عام 1920 في مدينة حيفا الفلسطينية بتأسيس اتحاد "الهستدروت" كنسخة عن نقابات أوروبا، لكنه شكل مشروعا لـ"غزو العمل" والتضييق المنهجي على العمال الفلسطينيين لبناء مجتمع يهودي منفصل.

ومن عباءة هذا الاتحاد -الذي ضم نحو 75% من القوى العاملة- خرج حزب "ماباي" عام 1930 بقيادة ديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل، والذي وصف نفسه بالاشتراكي وفي الوقت نفسه أشرف بنفسه على تهجير 700 ألف فلسطيني خلال نكبة عام 1948.

وعلى مدى 29 عاما متواصلة من الحكم المنفرد لليسار (1948-1977)، أسس حزبا "ماباي" ثم "العمل" البنية الأساسية للاحتلال؛ فأُنشئ جيش الاحتلال، ونُفذت عمليات صنفها المؤرخ إيلان بابيه ضمن "التطهير العرقي"، وبُني المفاعل النووي في ديمونا بقرار سري عام 1957 وبمساعدة فرنسية.

كما ارتكب اليسار مجزرة كفر قاسم عام 1956، وشنّ تحت قيادة رئيس الوزراء آنذاك ليفي إشكول حرب 1967 واحتل الضفة وغزة والجولان وسيناء، فضلا عن هندسة الاستيطان عبر "خطة آلون" وإنشاء أولى المستوطنات بالضفة وغور الأردن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)