f 𝕏 W
من ساحة المدرسة إلى شاشة الهاتف.. كيف يدمر التنمر أطفالنا؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ساحة المدرسة إلى شاشة الهاتف.. كيف يدمر التنمر أطفالنا؟

يُعد التنمر المدرسي والإلكتروني أزمة صحية تهدد المراهقين عالميا وعربيا بآثار خطيرة. وللحد من هذه الظاهرة، يجب تضافر التدخلات المدرسية والمراقبة الأسرية الرقمية، مع تعزيز القيم والأخلاق لديهم.

طبيبة نفسية ومؤسسة ورئيسة الجمعية المغربية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.

كم مرة صادفتم عند تصفحكم للأخبار عناوين مثل: "نظم الأهالي في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية مظاهرات حشدت المئات من أولياء الأمور، للمطالبة بمحاسبة الطاقم الإداري لمؤسسة للتعليم الثانوي، بعد إقدام تلميذة تبلغ من العمر 12 سنة على الانتحار جراء تعرضها للتنمر". أو: "أقدم مراهق فرنسي على إنهاء حياته شنقا بعد تعرضه لحملة ممنهجة من التنمر الإلكتروني".

واللائحة طويلة دون شك، تعج بها صفحات الصحف والمواقع الإخبارية بطريقة منتظمة.

قد يظن البعض أن هذه مجرد سلوكيات بغيضة، تعبر عن تفكك القيم في الغرب وانهيار المنظومة الأخلاقية لديه، لكن هيهات! فالدول العربية لا تخلو من حوادث شبيهة.

تترتب على التنمر المدرسي والإلكتروني آثار مباشرة مثل المعاناة النفسية، والعزلة الاجتماعية وفقدان تقدير الذات واضطرابات النوم، والقلق والاكتئاب

تحيل هذه الحوادث المتكررة المنتشرة في جميع بقاع العالم، إلى أن ما كان ينظر إليه طويلا كمجرد خلافات عابرة وطبيعية بين التلاميذ، أصبح يمثل اليوم مشكلة أساسية من مشاكل الصحة العامة، من حيث مدى انتشارها وخطورة العواقب التي تنجم عنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)