واصل مانشستر سيتي انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسقط ليفربول بثلاثية في أنفيلد، في مباراة ظلت متكافئة وقليلة الفرص حتى غير طرد رايان غرافنبرخ مسارها في الشوط الثاني.
وبينما أكد السيتي امتلاكه حلولا متعددة للحسم، أعادت ليلة أنفيلد طرح السؤال الذي يرافق ليفربول منذ الصيف: من يصنع الفارق في المباريات الكبرى بعد رحيل الملك المصري؟
بدأ مانشستر سيتي مشواره في الدوري بالفوز على بورنموث 2-1، ثم اكتسح كريستال بالاس 4-1، قبل أن يتجاوز كوفنتري سيتي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها 1-0، ثم تغلب على سندرلاند 5-3.
وبعد 6 جولات، جمع السيتي 18 نقطة من أصل 18 ممكنة، وسجل 16 هدفا واستقبل 5، بمتوسط 2.67 هدف في المباراة.
وامتدت سلسلة الانتصارات إلى دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنجليزية، ليرفع الفريق رصيده إلى 8 انتصارات متتالية في مبارياته الرسمية منذ انطلاق الدوري، سجل خلالها 23 هدفا واستقبل 5.
وتكشف النتائج قدرة الفريق على الفوز بطرق مختلفة؛ فعندما تعذر عليه حسم بعض المباريات مبكرا خرج بانتصارات بفارق هدف، وعندما أتيحت له المساحات عاقب منافسيه بنتائج كبيرة.
التعليقات (0)