f 𝕏 W
شهداء وجرحى في تصعيد إسرائيلي جديد وتوغل بري شرقي مدينة غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهداء وجرحى في تصعيد إسرائيلي جديد وتوغل بري شرقي مدينة غزة

شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً جديداً يوم الأحد، حيث استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين في مدينة خانيونس جنوبي القطاع. وأكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر وصول جثامين الشهداء والمصابين من منطقة البراق الجنوبي، عقب استهداف مباشر لنقطة كانت تستخدم لشحن الهواتف المحمولة.

وفي شمال القطاع، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد طفل متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال في مخيم جباليا. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف التجمعات السكانية ومخيمات النازحين في مختلف مناطق شمال وجنوب القطاع دون توقف.

ميدانياً، وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق توغله البري في المناطق الشرقية لمدينة غزة، مما أسفر عن إصابة مواطنين اثنين، أحدهما سيدة حامل. وقد أدى هذا التحرك العسكري المفاجئ إلى موجة نزوح جديدة لعشرات الأسر التي فرت من منازلها تحت وطأة القصف العنيف وإطلاق النار العشوائي.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت عشرات الأمتار خارج مناطق سيطرتها المعهودة في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وجرى هذا التوغل تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي وإطلاق النار من طائرات 'كواد كابتر' المسيرة التي حلقت على ارتفاعات منخفضة فوق منازل المواطنين.

وذكرت تقارير ميدانية أن القوات الإسرائيلية استعانت خلال توغلها بمجموعات مسلحة متعاونة معها، حيث تركزت العمليات في المنطقة الممتدة من سوق الخضار شرقاً وصولاً إلى مفترق الشجاعية. وقد طال الرصاص الإسرائيلي منازل السكان التي تعرضت لدمار سابق، بالإضافة إلى خيام النازحين المنتشرة في المنطقة.

وتشهد المناطق الشرقية لقطاع غزة، وتحديداً حيي التفاح والشجاعية، عمليات نسف للمباني السكنية وتحركات مكثفة للآليات العسكرية بمحاذاة ما يعرف بـ 'الخط الأصفر'. هذا الخط الفاصل بات يشكل أداة لتقييد حركة الفلسطينيين ومنعهم من العودة إلى مناطقهم التي يسيطر عليها الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)