f 𝕏 W
مدرسة رئيس رماة السلطان محمد الفاتح شاهدة على قرنين من تحولات إسطنبول

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدرسة رئيس رماة السلطان محمد الفاتح شاهدة على قرنين من تحولات إسطنبول

مدرسة أوقجو موسى في إسطنبول تحمل إرثًا عمره قرنان، متنقلة من مركز للشرطة وسجن ودور الأيتام إلى مدرسة تعليمية تكيفت مع تطورات الزمن.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في قلب حي غالاطة التاريخي بمدينة إسطنبول التركية، تقف مبانٍ يعود تاريخها إلى نحو قرنين، شاهدة على تحولات شهدتها المدينة، بعدما تنقلت بين وظائف دينية وأمنية واجتماعية وتعليمية، قبل أن تستقر اليوم مقرا لمدرسة أوقجو موسى الابتدائية.

فبين جدران هذه المباني، التي احتضنت ذات يوم مساكن لرجال الدين ومدرسة للراهبات، ثم مركزا للشرطة وسجنا ودارا للأيتام ومدرسة للخياطة، تتواصل اليوم رحلة التعليم، في مشهد يجمع ذاكرة الماضي وتطلعات المستقبل.

وتضم المدرسة التي تحمل اسم رئيس رماة السلطان العثماني محمد الفاتح 4 مبانٍ تاريخية شُيدت في فترات مختلفة، ولا تتوافر معلومات دقيقة بشأن تواريخ إنشائها، إلا أن التقديرات تشير إلى أن تاريخها يعود إلى خمسينيات القرن التاسع عشر.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن المباني استُخدمت في البداية مساكن لرجال دين إنجليز، قبل أن تتحول لاحقا إلى مدرسة للراهبات.

وبجوار المدرسة، يقع مبنى جمعية غالاطة، الذي يُعتقد أن جذوره تعود إلى العهد الجنوي، في دلالة على العمق التاريخي للمنطقة التي تحتضن المدرسة.

شهدت مباني المدرسة تحولا لافتا خلال فترة احتلال إسطنبول، عقب الحرب العالمية الأولى، عندما استخدمتها القوات البريطانية مركزا للشرطة وسجنا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)