أعلنت باكستان، اليوم الأحد، حالة الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا شمال البلاد الذي يعد معقل حزب "حركة إنصاف"، عقب احتجاجات تخللتها أعمال شغب ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية، بجانب مطالبات بالإفراج عن زعيم الحزب عمران خان رئيس الوزراء السابق المسجون منذ عام 2023، ووسط تلويح بالزحف إلى العاصمة إسلام آباد.
ويستند الإجراء الذي اتخذته الرئاسة الباكستانية إلى المادتين 232 و234 من الدستور، اللتين تمنحان الحكومة المركزية صلاحيات واسعة في أي ولاية محلية أثناء حالة الطوارئ.
ووافق الرئيس آصف زرداري على هذه الإجراءات بعد اطلاعه على توصيات "بشأن وضع النظام العام وفشل المفاوضات مع الوفود الحكومية"، بحسب ما أفاد مكتبه.
ويُعدّ خيبر بختونخوا معقلا لحزب "حركة إنصاف" التي يتزعمها عمران خان، ومن شأن الإجراءات الدستورية الأخيرة أن تهمش دور الحكومة المحلية التي تسيطر عليها الحركة في الولاية.
وقال وزير القانون والعدل أعظم نذير تارار، في مؤتمر صحفي بإسلام آباد، إن حاكم إقليم خيبر بختونخوا سيتولى مسؤولية إدارة الإقليم مع مجلس استشاري، وهو ترتيب سيظل قائما لمدة 6 أشهر بشكل مبدئي.
وفور إعلان حالة الطوارئ، أصدرت وزارة الداخلية الباكستانية قرارا بتكليف القوات المسلحة بالانتشار في خيبر بختونخوا لضمان الأمن والاستقرار.
التعليقات (0)