f 𝕏 W
جرح أخلاقي غائر.. كيف غيّرت حرب غزة الشرق الأوسط والعالم؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جرح أخلاقي غائر.. كيف غيّرت حرب غزة الشرق الأوسط والعالم؟

بعد 3 أعوام من حرب عايش العالم تفاصيلها لحظة بلحظة، ترصد صحف غربية كيف تجاوز أثر غزة حدودها، فأعاد رسم صراعات المنطقة، وهز صورة الغرب، ودخل السياسة الأمريكية وغيّر وجه الحرب الحديثة.

كتب الشاعر الفلسطيني محمود درويش عن غزة قبل عقود: "ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقًا ودمًا وحرائق". ولم تكن غزة يومًا غريبة عن العدوان؛ عرفت الاجتياحات والحصار وجولات القصف المتعاقبة، لكن الحرب التي أعقبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جاءت مختلفة في مقدار ما خلّفته وفي الطريقة التي عاشها بها العالم.

فقد امتدت 3 أعوام، وخلّفت خسائر بشرية ودمارًا غير مسبوقين، في زمن أصبحت فيه المسافة بين غزة وبقية العالم شاشة هاتف.

ورغم منع الصحفيين الدوليين من دخول القطاع، وصلت صور القصف والمستشفيات المدمرة والأطفال القتلى إلى ملايين الناس لحظة بلحظة، فلم تعد الحرب خبرًا يأتي من مكان بعيد، بل مشهدًا يتكرر يوميا أمام جمهور عالمي مترابط.

ولهذا لم تتوقف آثارها عند حدود القطاع. ففي حوار ضمن سلسلة "راديكال ثينكينغ" التي تنتجها صحيفة غارديان البريطانية، تصف الكاتبة والناشطة نعومي كلاين غزة بأنها أحدثت "جرحا أخلاقيا غائرا" في العالم؛ لحظة انكشاف جعلت القدرة على مشاهدة ما يحدث ثم تبريره أو الصمت عنه تمهيدًا لقبول انتهاكات أخرى.

أما الصحفي ستيف بلومفيلد، فيكتب في مقال رأي نشرته غارديان، أن هناك عالمًا قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وعالمًا بعده، وأنه بعد 3 أعوام لم يعد ممكنًا تجاهل الفاصل بين الاثنين.

يبدأ التغيير من المكان نفسه. ويشير بلومفيلد إلى أن صور الأقمار الصناعية الحديثة تكشف بلدات وأحياء كاملة تحولت إلى ركام، ومساجد ومستشفيات كانت ظاهرة على الخرائط قبل 3 أعوام ثم اختفت، فيما امتلأ الشريط الساحلي بالخيام. إنها، في وصفه، صورة غزة بعد حملة عسكرية أعادت تشكيل جغرافيتها بالقوة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)