نابلس- ما أصبح عليه الفلسطيني مؤيد حسين عويس، ليس كما أمسى، فالمقهى الصغير الذي يعتاش من ورائه وينفق على نفسه وأسرته، هاجمه المستوطنون خلسة، ونصبوا عشرات الأعلام الإسرائيلية حوله وعند مدخله، حتى كادوا يغلقون الطريق عليه.
هذا الاعتداء الذي وقع قبل أيام لم يكن الأول ضد مؤيد، لكن طريقة تنفيذه كانت غريبة، وحملت من التساؤلات والريبة ما جعل مؤيد يقف مشدوها لهول المنظر ويحاول عبر وسائل الإعلام بث شكواه، علها تلقى صدى، وتحدث أمرا يغير واقع المعاناة التي يعيشها.
بالقرب من مدخل قرية اللِّبَن الشرقية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وعلى شارع حيوي يملك مؤيد مقهى واستراحة صغيرة، ويقول إن المستوطنين نصبوا الأعلام عند مدخله، بعدما اقتحموا المكان عند منتصف الليل، وهددوه إذا أزالها.
ويضيف أنه لا يعرف سبب الاعتداء عليه، لكنه يأتي ضمن مضايقات كثيرة تعرض لها مرارا، مما يؤكد محاولات المستوطنين طرده والاستيلاء على المكان.
ويقول "هؤلاء المستوطنون أنفسهم سرقوا المقهى 4 مرات، وتم تصويرهم بالكاميرات، وهم أيضا من قاموا بحرق المقهى سابقا، ويوميا يشتمونني".
ويستغرب مؤيد من هذا العدد الكبير من الأعلام، وهو ما يجعله يتخوف أكثر من حجم الاعتداءات التي تنتظره وعائلته التي يقول إنه يحرص على عدم إصابتها بأي أذى، ويؤكد أنه سيظل صامدا مهما بلغت الاعتداءات.
التعليقات (0)