f 𝕏 W
كيف حوّلت إسرائيل اتفاق غزة إلى "خدعة تكتيكية" لاستمرار الإبادة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف حوّلت إسرائيل اتفاق غزة إلى "خدعة تكتيكية" لاستمرار الإبادة؟

لم يطوِ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة عامه الأول إلا ليكون غطاءً لعدوان إسرائيلي غير معلن حصد آلاف الشهداء والجرحى، حيث يتجرع الفلسطينيون مرارة الحصار الإنساني والعيش تحت الركام وفي خيام بالية.

طوى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عامه الأول دون أن يلمس أهالي القطاع منه سوى اسمه، إذ تحوّل الوقف المعلن للعمليات العسكرية إلى حرب غير معلنة اكتوى الناس بجحيمها برا وبحرا وجوا.

وأمام خروقات إسرائيلية متواصلة تجاوزت 5 آلاف انتهاك، بات يُنظر للهدنة -وفق تقرير للجزيرة أعدته نور خالد- كخدعة وتكتيك سياسي استغلته إسرائيل لتخفيف الضغوط الدولية، مع تحويل الاتفاق إلى ستار لاستمرار العدوان وتكريس واقع معيشي وإنساني مأساوي.

ومع دخول الاتفاق عامه الثاني، واصلت قوات الاحتلال خرق التفاهمات واستهداف الميدان؛ إذ أفادت مصادر طبية باستشهاد طفل بنيران الاحتلال في مخيم جباليا شمالا، وإصابة 6 آخرين برصاصه في خان يونس جنوبا.

وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي، ارتكبت إسرائيل 5474 خرقا لالتزاماتها خلال عام، مما أسفر عن استشهاد نحو 1500 فلسطيني وإصابة 5 آلاف آخرين، في وقت امتدت فيه السيطرة الإسرائيلية الميدانية لتطال 70% من مساحة القطاع.

وعلى الصعيد الإنساني، تواصل إسرائيل تقييد دخول المساعدات الإنسانية والمعدات، حيث أكد الناطق باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل أن الاحتلال يرفض بشكل قطعي إدخال الغذاء والأدوات الأساسية، مشيرا في حديثه للجزيرة إلى أن ما يدخل هو كميات ضئيلة لا تُذكر مقارنة بالاحتياج الحقيقي للمواطنين.

وفي ظل تقديرات أممية بتراكم أكثر من 68 مليون طن من الركام، يضطر النازحون لإزاحته بأيديهم لنصب خيام بالية في أماكن غير مهيأة، وسط حسرة الأهالي الذين أكدوا أن أوضاعهم المعيشية لم تتحسن إطلاقا، وأن "السلام المزعوم" لم يترك لهم أثرا سوى العيش تحت الأنقاض وفي خيام مهترئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)