القدس دوت كوم - من أحمد جلاجل- التقى رئيس قائمة الحرية والكرامة اليوم، السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، وهناه بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة، متمنيًا له النجاح والتوفيق في أداء مسؤولياته، ومشيدا بالدور المصري والجهود لتحقيق الوحدة الوطنية.
وخلال اللقاء، أكد رئيس قائمة الحرية والكرامة د. امجد شهاب على أهمية الحوار الوطني الفلسطيني باعتباره مدخلا ضروريا لمعالجة الانقسام مشددا على أن نجاح الحوار يتطلب وضع خارطة طريق وطنية واضحة، تلتزم بها جميع الفصائل، وتتضمن آليات تنفيذ ومساءلة محددة، وجدولا زمنيا ملزما يضمن تحويل التفاهمات والاتفاقات إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وشدد على أن المشكلة الأساسية لا تكمن في نقص الحوارات أو تشخيص الأزمة الفلسطينية، وإنما في غياب الإرادة السياسية القادرة على إحداث تغيير حقيقي في الواقع القائم، مؤكدًا ضرورة الانتقال من تكرار الحوارات إلى تنفيذ مخرجاتها، وإنهاء حالة الانقسام التي أضعفت النظام السياسي الفلسطيني وقدرته على مواجهة التحديات الوطنية.
كما أكد ضرورة عدم تعطيل مسار الإصلاح السياسي والمؤسسي أو تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، باعتبارهما استحقاقا وطنيا وديمقراطيا أساسيا لتجديد الشرعيات، واستعادة ثقة المواطنين، وإعادة بناء المؤسسات على أسس من الشفافية والمساءلة والرقابة الديمقراطية. وأشار إلى أن استمرار غياب سلطة تشريعية فاعلة يفاقم أزمة النظام السياسي ويحد من قدرته على الاستجابة للتحديات الراهنة.
وأضاف أن المرحلة الحالية، في ظل الصراع الوجودي مع الاحتلال الإسرائيلي، تتطلب توحيد الموقف الفلسطيني، والعمل على بلورة رؤية سياسية وطنية مشتركة، وخطاب سياسي وإعلامي موحّد، وتنسيق الجهود وتوحيد القدرات والإمكانات الفلسطينية، بما يعزز الصمود الوطني والقدرة على مواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.
من جانبه، أكد السفير المصري اهتمام جمهورية مصر العربية بمواصلة جهودها ورعايتها للمساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، ويسهم في وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتعزيز الاستقرار.
التعليقات (0)