f 𝕏 W
من جدران المدرسة إلى قفص الاتهام.. محاكمة عاطف نجيب تعيد جراح درعا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من جدران المدرسة إلى قفص الاتهام.. محاكمة عاطف نجيب تعيد جراح درعا

تستعيد محاكمة عاطف نجيب الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا ذاكرة البدايات المؤلمة للاحتجاجات في المدينة، وسط شهادات ضحايا يرون فيها لحظة طال انتظارها.

درعا- "لم أكن أتخيل يوما أن أراه خلف القضبان"، بهذه العبارة اختصر معاوية صياصنة، أحد أطفال درعا الذين اعتُقلوا عام 2011، مشاعره وهو يجلس داخل قاعة محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في المدينة، في مشهد طال انتظاره من قبل كثير من الضحايا على مدى أكثر من عقد.

وقال صياصنة للجزيرة نت إنه كان ضمن الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب مع بدايات الاحتجاجات، لافتا إلى أن هذه اللحظة "تشبه الحلم" بالنسبة له. وأضاف أنه غادر درعا متجها إلى دمشق قبل يوم واحد من انعقاد الجلسة، قاطعا نحو 100 كيلومتر، خوفا من أن يفوته حضور محاكمة المسؤول المباشر عن معاناته.

واسترجع ملامح تلك المرحلة، التي بدأت بكتابات على جدران إحدى المدارس في المدينة، قبل أن تتحول إلى شرارة احتجاجات واسعة عقب اعتقال عدد من الأطفال وتعذيبهم، وهي الواقعة التي تركت أثرا عميقا في ذاكرة المدينة وسكانها.

بالتوازي مع ذلك، تعود قضية الطفل حمزة الخطيب لتحتل مكانا بارزا في وجدان السوريين، بوصفها إحدى أكثر القضايا رمزية في الذاكرة الجمعية.

وقال سراقة الخطيب، شقيق حمزة، في حديثه للجزيرة نت، إنه تابع مجريات المحاكمة، معبرا عن ارتياحه بالخطوة التي "تسر الخاطر"، مشيرا إلى حالة من التفاؤل تسود بين الأهالي بإمكانية تحقيق العدالة، وأن تمثل هذه المحاكمة بداية لمسار أوسع لمحاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات.

وتابع أن عاطف نجيب يعد من أبرز المسؤولين عن تعذيب شقيقه، موضحا أن ممارسات الأجهزة الأمنية آنذاك، بما فيها تعذيب الأطفال، كانت من العوامل الرئيسية التي فجرت الاحتجاجات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)