f 𝕏 W
حرب الظل الروسية.. هل انتقلت المواجهة إلى قلب أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الظل الروسية.. هل انتقلت المواجهة إلى قلب أوروبا؟

لم تعد المواجهة الروسية مع أوروبا تقتصر على ساحات القتال في أوكرانيا، أو على المناورات العسكرية والتهديدات المتبادلة بين موسكو وحلف الناتو، بل تشمل حرب ظل اتسع نطاقها.

تشهد الساحة الأوروبية في الآونة الأخيرة تحولا نوعيا وخطيرا في طبيعة الصراع الخفي الدائر مع موسكو، حيث لم تعد حرب الظل الروسية تقتصر على العمليات السيبرانية التقليدية أو أنشطة التجسس الصامتة، بل انتقلت بجرأة متزايدة لتهدد قلب البنية التحتية والأمن القومي في القارة العجوز.

فوفقا لتقارير وتحليلات نشرتها صحف ومواقع غربية، تتسع حرب الظل الروسية لتشمل عمليات تخريب تستهدف شركات الصناعات الدفاعية والبنية التحتية الحيوية، وشبكات تجسس تستقطب مواطنين أوروبيين، وحملات تضليل وتدخل سياسي تسعى إلى إضعاف الدعم الغربي لكييف.

ولعل الخطر الأكبر تمثل في أن هذه العمليات تتطور من استهداف رمزي محدود الأثر إلى محاولات لتعطيل إمدادات الأسلحة وتهديد المنشآت المدنية، فيما يصعب تحديد المسؤوليات بسبب الاعتماد على وسطاء وشبكات إجرامية وأدوات اتصال رقمية.

وتكشف المواد التي نشرتها مجلة فورين بوليسي وصحيفتا غارديان وإندبندنت، إلى جانب موقع آي نيوز، عن ملامح إستراتيجية تستفيد من المسافة الفاصلة بين الحرب والسلم، وتختبر قدرة الديمقراطيات الأوروبية على حماية مجتمعاتها من دون التضحية بالحريات والضوابط القانونية.

وبذلك، لم يعد السؤال مقتصرا على ما إذا كانت روسيا تشن حربا خفية على أوروبا، وإنما بات يتعلق بمدى اقتراب هذه الحرب من إحداث أضرار إستراتيجية مباشرة في قلب القارة، وبقدرة الحكومات الغربية على احتوائها قبل أن تتحول إلى مواجهة أوسع.

في تقرير للكاتب سام سكوف، نقلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية عن رئيس جهاز الأمن الداخلي في دولة إستونيا مارغو بالوسون، أن طبيعة الأهداف الروسية شهدت تحولا واضحا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)