نفى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اتهامات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن وجود نشاط عسكري داخل المستشفى أو في محيطه، مؤكدًا أنه مرفق طبي يقدم خدمات إنسانية للسكان الفلسطينيين في المناطق الشمالية من القطاع، وداعيًا المؤسسات الدولية إلى التحقق من الادعاءات الإسرائيلية.
وقال المستشفى، في تصريحات للتلفزيون العربي، إن المنشأة مخصصة لتقديم الخدمات الطبية والإنسانية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، نافيًا وجود أي أنشطة عسكرية داخلها أو في محيطها، خلافًا لما أورده جيش الاحتلال في بيان بشأن استخدام المستشفى لأغراض عسكرية.
وطالب المستشفى المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالتدخل والتحقق ميدانيًا من صحة الاتهامات الإسرائيلية، في ظل استمرار الجدل بشأن استخدام المنشآت الطبية في قطاع غزة لأغراض عسكرية.
وجاء نفي المستشفى ردًا على بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، زعم فيه امتلاكه معلومات استخباراتية وتسجيلات مصورة تظهر وجود مسلحين داخل مستشفى كمال عدوان، مدعيًا أن حركة حماس تواصل استخدام المنشأة الطبية ومحيطها مركزًا لأنشطتها العسكرية ومحاولات إعادة بناء قدراتها.
وادعى جيش الاحتلال أن المستشفى، الواقع شمال قطاع غزة، يعمل حاليًا عيادة طبية تقدم خدماتها خلال ساعات النهار، فيما تستخدمه حركة حماس، بحسب زعمه، لتنفيذ أنشطة عسكرية، متهمًا الحركة باستغلال وجود المرضى والطواقم الطبية والمدنيين لأغراض عسكرية.
وأشار الجيش في بيانه إلى عمليته العسكرية التي نفذها في محيط المستشفى خلال كانون الأول/ديسمبر 2024، مدعيًا العثور آنذاك على معدات ووسائل قتالية واعتقال أكثر من 240 شخصًا قال إنهم ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب مشتبه بهم آخرين.
التعليقات (0)