أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تهديدات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، معتبرة أنها تعكس نهجًا قائمًا على التهديد بالاغتيالات، ومحذرة من تداعياتها على الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وجاء موقف الحركة ردًا على تصريحات لكاتس هاجم فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهمًا إياه باستضافة قادة وعناصر من حماس ودعم أنشطتهم انطلاقًا من الأراضي التركية، بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، ضد إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
وهدد كاتس باغتيال الحية، قائلًا إن إسرائيل اغتالت قادة من حماس في قطاع غزة، وإن الدور سيأتي على الحية أيضًا، مضيفًا أنه سيلحق بإسماعيل هنية وغيره من قادة الحركة الذين اغتالتهم إسرائيل.
وقالت حماس، في بيان صحفي، إن تهديدات كاتس باغتيال الحية تمثل «إرهاب دولة منظمًا»، وتعكس، بحسب وصفها، منطقًا لا يعترف بالقوانين الدولية، معتبرة أنها تعبر عن حالة الإفلاس السياسي التي تعانيها حكومة الاحتلال.
وأكدت الحركة أن هذه التهديدات لن تؤثر في مواقفها السياسية أو نهجها الوطني، ولن تدفعها إلى التراجع عن مطالبها المتعلقة باستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال.
وأضافت أن التهديدات الإسرائيلية لن تزيد قيادة الحركة إلا تمسكًا بمواقفها، مشددة على استمرار التزامها بما وصفته بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
التعليقات (0)