f 𝕏 W
عوالم تائهة بين النجوم تخفي أجواء يعجز العلماء عن تفسيرها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عوالم تائهة بين النجوم تخفي أجواء يعجز العلماء عن تفسيرها

في ظلام الفضاء تتجول أجسام لم تصبح نجوما، لكن ضوءها الخافت يحمل أسرارا عن غيومها وكيميائها. رصد جديد كشف تنوعا محيرا بينها، وأعاد طرح سؤال عجزت النماذج عن حسمه حتى الآن.

في الفضاء أجسام تولد مثل النجوم، لكنها لا تملك الكتلة الكافية لإشعال الوقود الذي يجعل النجوم تضيء باستمرار، فتبدو كأنها عوالم تائهة في الظلام، تدعى الأقزام البنية.

غير أن تلسكوب "سفيريكس " الفضائي (SPHEREx) التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بدأ يكشف أن أغلفتها الجوية أكثر تنوعا مما توحي به صورتها الباهتة. فقد قرأ العلماء بصمات الماء والميثان وثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون في ضوء عشرات الأقزام البنية، ووجدوا اختلافات كيميائية لا تستطيع النماذج الحالية تفسيرها كلها.

وأعلنت ناسا النتائج في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استنادا إلى دراسة نشرت في دورية "أستروفيزيكال جورنال"، حيث حلل الفريق أرصاد 37 جرما قريبا، بعد أن كان الفحص الفضائي التفصيلي لهذه الفئة يقتصر على عشرات قليلة من الأمثلة. وتمثل النتيجة بداية مسح أوسع لآلاف الأجسام، لا اكتشافا لأول مرة لوجود تلك الجزيئات في الأقزام البنية.

بدأ التعرف إلى الأقزام البنية في تسعينيات القرن الماضي، وهي تنشأ بانهيار سحب الغاز تحت تأثير الجاذبية، مثل النجوم، لكن كتلها لا تكفي لاستمرار اندماج الهيدروجين في مراكزها. لذلك تبرد تدريجيا وتشع معظم طاقتها في الأشعة تحت الحمراء، ويشبه بعضها كوكب المشتري في الغلاف الجوي رغم اختلاف طريقة التكوين.

أطلق "سفيريكس" في مارس/آذار 2025 لرسم خريطة طيفية للسماء. ولا يكتفي بالتقاط صور جميلة، بل يقيس الضوء في 102 نطاقا لونيا، بينها أطوال موجية يمتصها بخار الماء في الغلاف الجوي للأرض، ولذلك يصعب رصدها من المراصد الأرضية. وعندما يمر الضوء عبر غازات الجرم، تترك الجزيئات فجوات مميزة في طيفه، تشبه بصمة تكشف هوية المادة.

وشملت العينة أجراما تتراوح درجات حرارتها بين نحو 2200 درجة مئوية و20 درجة تحت الصفر. وقال الباحث الرئيسي في مركز معالجة وتحليل الأشعة تحت الحمراء بمعهد كالتيك ظفر رستمقولوف إن الأرصاد تكشف تغير البصمات الجزيئية عبر هذا النطاق الحراري الواسع، بما يسمح بمقارنة أغلفة تبدو متشابهة ظاهريا لكنها تختلف في التفاصيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)