الخليل- لليوم السادس على التوالي يفرض مستوطنون إسرائيليون حصارا مشددا على 7 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، هم أفراد أسرة يوسف شناران في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، دون أن تجدي مناشداتهم نفعا في رفع الحصار أو تخفيف حدته.
وعلى بعد أمتار قليلة من المنزل شيّد المستوطنون خيمة يتناوبون على الوجود فيها ويمنعون خروج السكان من منزلهم، فضلا عن تعطيل دراسة الأطفال منذ ما قبل حصار المنزل.
وقد حولت العائلة منزلها في وادي الرخيم جنوب بلدة يطا إلى سجن، وحصنت نوافذه وأبوابه، أما من يطل برأسه من الباب أو يحاول المغادرة لجلب شيء من احتياجات الأسرة، فيكون مصيره التنكيل والضرب، كما حصل مع صاحب المنزل نفسه وزوجه وأحد أطفاله في أول يوم لفرض الحصار الأسبوع الماضي.
يبدو رب البيت في حيرة من أمره، فحياته أصابها الشلل، والجيش الذي يستدعيه لرفع الحصار عنه يأتي ويشارك المستوطنين سهراتهم على ظهر بئر أمام المنزل، وفي كل مرة يحتاج فيها إلى شربة ماء عليه أن يجري تنسيقا عبر جهات الاتصال الرسمية الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي.
أما أطفاله فلم يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة منذ 3 سنوات بسبب مضايقات وملاحقات المستوطنين والجيش، ويمضون معظم الوقت في المنزل حفاظا على سلامتهم.
وعندما تواصلت معه الجزيرة نت هاتفيا في مكان لم يحدده، قال شناران إنه غادر المنزل بتنسيق أجرته الجهات الرسمية الفلسطينية لجلب بعض الاحتياجات، وينتظر تنسيقا آخر للعودة إلى منزله.
التعليقات (0)