من وسط ركام الألم وفقدان الأحبة، أطلق أطفال غزة الناجون من ضحايا الحرب صرخة إبداع تنبض بالحياة، وذلك خلال افتتاح المعرض الفني الموسوم بـ "بقيت لأحكي.. نجوت لأرسم".
المعرض الذي نظمته مؤسسة "بيت هيوسوم للأيتام" يعكس تفاصيل حكايات أطفال يمثلون فئة "الناجي الوحيد"، ليحولوا ريشة الألوان والأعمال اليدوية إلى نافذة تروي معاناتهم وتحمل رسالة أمل وصمود للعالم أجمع.
توضح مديرة مؤسسة بيت هيوسوم للأيتام، فهيمة الجبري لـ "وكالة سند للأنباء"، أن المؤسسة تُعنى برعاية الأطفال من فئة "الناجي الوحيد"، وتصف هذه الفئة بأنها من أكثر فئات ضحايا الحرب تهميشاً؛ نظراً لغياب المعين ومن يططب على جراحهم. إقرأ أيضاً من الحقائب الباهتة إلى لوحات صغيرة.. حلا ترسم فرح أطفال غزة
وتضيف الجبري: "قمنا بإعطاء هؤلاء الأطفال المساحة للتعبير عن دواخلهم وما يحملونه من مشاعر، ليكون لهم الحق في التعبير عن كل شيء بالرسم والألوان، وخلق جو من الفرح والتفاؤل والأمل لديهم."
وتؤكد مديرة المؤسسة أن هذا المعرض يمثل رسالة واضحة لكل العالم بأن أطفال غزة، ورغم هول الألم والفقد، ما زالوا يمتلكون القدرة الفائقة على العطاء والإبداع والإنجاز.
وتُعد الفاعليات الفنية والمعارض الرسمية أدوات علاجية وتعبيراً نفسياً استشفائياً بالغ الأهمية للأطفال الذين عجزت الكلمات عن وصف ما مروا به.
التعليقات (0)