في 19 أبريل/نيسان 2026، وبعد نحو 40 يوما من قرار النقابة العامة لأطباء مصر "إسقاط عضويته كاستشاري تخدير وعناية مركزة، وشطبه من سجلات المهنة"، توفي ضياء الدين العوضي عن عمر يناهز 47 عاما إثر "جلطة في القلب"، بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، لينهي بذلك موجة من التكهنات حول سبب الرحيل المفاجئ اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي.
لكن بيان الوفاة لم ينهِ الجدل، بل فتح بابا أوسع للنقاش حول نظام "الطيبات" الغذائي الذي صممه العوضي، وانتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، قبل أن تصدر نقابة الأطباء بيانا حادا أكدت فيه أن هذا النظام "لا يستند إلى أدلة علمية أو تجارب سريرية معتمدة"، واتخذت إجراءات تأديبية شملت "منع العوضي من مزاولة مهنة الطب وإغلاق عيادته".
هذا الجدل يطرح سؤالا أساسيا: ما الذي يقوله العلم عن نظام "الطيبات"؟ وما له وما عليه إذا نظرنا إليه من زاوية تغذوية بحتة.
يقوم نظام "الطيبات" في جوهره على تقسيم الأطعمة إلى فئتين:
ولخص العوضي هذه الفلسفة في قواعد أساسية، من أبرزها:
بحسب ما ينقله العوضي عن نظامه، فإن قائمة "المسموحات" واسعة، وتشمل:
💬 التعليقات (0)