f 𝕏 W
قبل وقوعها بثمانية أيام.. الذكاء الاصطناعي توقع أمطار دبي الاستثنائية

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل وقوعها بثمانية أيام.. الذكاء الاصطناعي توقع أمطار دبي الاستثنائية

نجحت ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي في توقع عاصفة دبي المطرية الاستثنائية عام 2024. واستطاع نموذجان توقع العاصفة بدقة قبل ثمانية أيام، بينما توقعها الثالث لكنه قلل تقدير كمية الأمطار.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قبل أن تغمر الأمطار الغزيرة شوارع مدينة دبي في أبريل/نيسان 2024، وتعطل الحركة وتلحق أضرارا واسعة بالبنية التحتية، كانت بعض نماذج الذكاء الاصطناعي قد التقطت بالفعل إشارات إلى الحدث غير المسبوق قبل وقوعه بأيام، رغم أنها لم تلحظ خلال تدريبها أمطارا بهذه القوة في المنطقة نفسها.

وجدت دراسة جديدة نشرت يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول في مجلة "ساينس أدفانسز " أن نموذجي الطقس القائمين على الذكاء الاصطناعي "جراف كاست " و "أيسف "، تمكنا من توقع توقيت ومكان وشدة أمطار دبي الاستثنائية بدقة لافتة قبل وقوعها بما يصل إلى ثمانية أيام، بينما نجح نموذج ثالث هو "فوكسي " في توقع الحدث نفسه، لكنه قلل بصورة واضحة من كمية الأمطار المتوقعة.

ويقول تشيانغ صن، الباحث في كلية علوم الغلاف الجوي بجامعة نانجينغ والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن أمطار دبي كانت خارج نطاق ما اعتادت النماذج رؤيته محليا أثناء التدريب، وهو ما يجعل الحدث اختبارا صعبا لقدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع طقس نادر وغير مسبوق في منطقة بعينها.

بدأت العاصفة الشديدة في منتصف أبريل/نيسان 2024، وسجلت بيانات مشروع إعادة التحليل الخاص بالمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى، التي استخدمها الباحثون نحو 60 مليمترا خلال 12 ساعة عند حساب المتوسط على مساحة تبلغ 100 كيلومتر في 100 كيلومتر حول دبي، وهو ما يقارب ضعف أعلى كمية أمطار ظهرت في بيانات التدريب الخاصة بالمنطقة، والتي لم تتجاوز 33 مليمترا خلال الفترة نفسها.

يضيف تشيانغ في تصريحات للجزيرة نت: "في بعض المواقع القريبة من دبي، تجاوزت الأمطار 100 مليمتر خلال 12 ساعة، وهي كمية تفوق متوسط ما تتلقاه المدينة عادة خلال عام كامل، بينما قدر الفريق أن حدثا بهذه الندرة له فترة عودة وسطية تقارب 154 عاما، مع قدر كبير من عدم اليقين الإحصائي بسبب ندرة مثل هذه الأحداث ".

وأدت العاصفة إلى فيضانات واسعة وأضرار في البنية التحتية، بينما تشير الدراسة إلى خسائر تأمينية قدرت بنحو ثلاثة مليارات دولار أمريكي وسقوط خمس وفيات، و "هو ما يوضح أهمية امتلاك تحذيرات مبكرة موثوقة عندما تواجه المدن الجافة أحداثا مطرية لم تصمم بنيتها التحتية عادة لاستيعابها " حسب المؤلف الرئيسي للدراسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)