f 𝕏 W
قرصنة بلا خبراء.. كيف يخفض الذكاء الاصطناعي حواجز الهجمات الإلكترونية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرصنة بلا خبراء.. كيف يخفض الذكاء الاصطناعي حواجز الهجمات الإلكترونية؟

يسهل الذكاء الاصطناعي الهجمات الإلكترونية عبر أتمتة بعض مراحل الاختراق وتحسين التصيد، وذلك يؤثر في البنوك والشركات، ويؤكد ضرورة تعزيز الدفاعات السيبرانية.

تتغير أساليب الهجمات الإلكترونية مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى أدوات المهاجمين، إذ تتيح هذه التقنيات تسريع تحليل المعلومات، وصياغة رسائل الاحتيال، وكتابة الشيفرات البرمجية، وأتمتة بعض مراحل الاختراق، ويمنح ذلك بعض المهاجمين قدرة على تنفيذ عمليات أوسع بوقت وجهد أقل، حتى إن لم يمتلكوا جميع المهارات التقنية التي كانت تتطلبها هذه المهام سابقا، لكنه لا يجعل اختراق الأنظمة المعقدة سهلا أو مضمون النجاح.

وتسلط الهجمات التي شهدتها كوريا الجنوبية واليابان الضوء على هذا التحول، وسط مخاوف من توظيف الأدوات الذكية في استهداف المؤسسات المالية والشركات، ويثير هذا التطور تساؤلات بشأن مدى انخفاض الحواجز التقنية أمام المهاجمين، وقدرة المؤسسات على تطوير دفاعات تواكب هجمات أسرع وأكثر قابلية للتوسع.

أفادت وكالة رويترز، في تقرير لها قبل يومين، بتصاعد المخاوف من الهجمات الإلكترونية في كوريا الجنوبية واليابان، بالتزامن مع مؤشرات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع بعض العمليات الهجومية.

وفي كوريا الجنوبية، أثارت حوادث اختراق وتسريب بيانات مرتبطة بمؤسسات مالية مخاوف بشأن أمن الأنظمة التي تربط البنوك بجهات خارجية، وتناولت تقارير إعلامية تعرض بيانات عملاء في مؤسسات مالية للكشف، مع ترجيحات بأن بعض الهجمات استهدفت بوابات يستخدمها وسطاء القروض ومزودو الخدمات، بدلا من اختراق شبكات المدفوعات الأساسية للبنوك مباشرة.

كما وردت تقارير عن الاشتباه في استخدام أداة تحمل اسم أرتكس (Artex)، قيل إنها تستعين بالذكاء الاصطناعي لتحديد الثغرات واختبارها، غير أن الاشتباه في استخدام الأداة لا يثبت أنها كانت سبب جميع الاختراقات، ولا أن تنفيذ الهجمات تم بصورة مستقلة من دون تدخل بشري.

وفي اليابان، تناولت التغطية حوادث إلكترونية طالت شركات ومؤسسات، من بينها دايوا سيكيوريتيز وسوفت بنك ولاوسون، في ظل تنامي المخاوف من استخدام التقنيات الذكية في الأنشطة الإجرامية، وتوضح هذه الحوادث أن المخاطر لا تقتصر على قطاع واحد، بل تمتد إلى الخدمات المالية والاتصالات والقطاعات الاستهلاكية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)