f 𝕏 W
فن إدارة البحر.. لماذا نجحت بريطانيا وأخفقت أمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فن إدارة البحر.. لماذا نجحت بريطانيا وأخفقت أمريكا؟

يقارن المقال بين الإدارة البريطانية التاريخية لمضيق هرمز والمقاربة الأمريكية الحالية، محللا أثر التكنولوجيا والأزمات والقيادة في أمن الملاحة، وتداعيات الحرب على إيران وإمدادات الطاقة والنفوذ الدولي.

أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية والسياسة العامة، جامعة لوسيل، قطر.

خضعت بعض البحار والممرات والقنوات والمضائق لإدارتين مختلفتين عبر حقبتين من الزمن أنتجتا مخرجات متباينة: ففي ظل إدارة بريطانيا العظمى انسابت المياه في تلك الشرايين البحرية بسلاسة دون تعسر، ولم تُحدث ضررا مماثلا أو مكافئا لما أحدثته إدارة الولايات المتحدة الحالية خاصة لمضيق هرمز في سياق الحرب على إيران، والذي يمر من خلاله تقريبا 20 مليون برميل نفط يوميا وخُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.

ويرجع الفرق بين النموذجين لاختلافات تطال نماذج الإدارة والتقدم التكنولوجي، فضلا عن بيئة الأزمات الدولية وأنماط القيادات السياسية.

يمكن النظر بعين الإخفاق للإدارة الأمريكية في قدرتها -بصفتها دولة قطبا- على تأمين ملاحة بحرية منتظمة للمضيق لتفادي حالة الصدمة الطاقوية التي أنشأتها الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

برزت النظريات والمقاربات البحرية باعتبارها دليلا على أن السيطرة على البحار والممرات والمضائق تُسهم في تمكين الدول من تعزيز الهيمنة والمكانة السياسية والاقتصادية وإحكام قبضتها على العالم.

وفي هذا السياق برزت نظرية الضابط الأمريكي ألفرد ماهان عام 1890، والتي وضعها بالاستناد لمكانة بريطانيا الدولية رابطا ذلك بمدى تفوقها البحري وقدرتها على إدارة التجارة البحرية وما يتصل بها من الموانئ والسفن والأساطيل البحرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)