شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 18 مواطناً فلسطينياً. وتركزت الاقتحامات في منازل المواطنين بمدن طولكرم وجنين وبيت لحم والخليل، حيث طالت الاعتقالات عدداً من الأسرى المحررين الذين قضوا سنوات سابقة في سجون الاحتلال.
وفي محافظة طولكرم شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت 9 فلسطينيين بعد اقتحام ضاحيتي الشويكة وارتاح وقرية فرعون. ومن بين المعتقلين الأسرى المحررون محمود رياض فريج، ومحمد غانم، وإسلام محمد أبو سماحة، ومصطفى عودة، وعلاء شاهين، حيث جرى اقتيادهم إلى جهات مجهولة بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.
أما في مدينة جنين، فقد طالت الاعتقالات 5 مواطنين عقب مداهمة أحياء وبلدات عدة في المحافظة، شملت الأسيرين السابقين أحمد سلاطنة ومحمد نزال. وتأتي هذه التحركات العسكرية في إطار تصعيد مستمر يستهدف الكوادر الوطنية والنشطاء في مختلف محافظات شمال الضفة الغربية.
جنوب الضفة لم يكن بمنأى عن التصعيد، حيث اعتقل جيش الاحتلال شابين من بيت لحم، وآخرين من قرية الطبقة التابعة لمدينة دورا جنوب غرب الخليل. كما شهد مدخل بلدة إذنا مواجهات محدودة أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين لترهيبهم ومنع تحركهم.
وفي مدينة القدس المحتلة، سلمت سلطات الاحتلال عائلة الرازم في قرية قلنديا قراراً يقضي بإخلاء بنايتهم السكنية تمهيداً لهدمها أو السيطرة عليها. وتدعي سلطات الاحتلال صدور قرار قضائي بهذا الشأن، في خطوة تهدف لتنفيذ مخطط استيطاني لإقامة منشأة ضخمة لمعالجة النفايات في المنطقة، مما يهدد الوجود الفلسطيني هناك.
ميدانياً، تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين تزامناً مع موسم قطاف الزيتون، حيث أُصيبت خمس نساء بالاختناق في قرية يتما جنوب نابلس. وأطلقت قوات الاحتلال الغاز السام تجاه المزارعات لإجبارهن على ترك أراضيهن بحجة وقوعها ضمن المناطق المصنفة (ج) وفق اتفاقية أوسلو.
التعليقات (0)