f 𝕏 W
صفعة نوبل لمن يستحقها

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفعة نوبل لمن يستحقها

توهم الرئيس الأميركي ترامب أنه سيحصل على جائزة نوبل للسلام لأنه أنهى كما يقول ثماني حروب على المستوى العالمي، وهذا يؤهله مكافأة على أدواره السلمية لنيل جائزة نوبل، هذا ما كان يطمح له، ويسعى ويتمنى، كما تمناها له صديقه، حليفه، شريكه في السلام ومقاومة الإرهاب، بقتل عشرات الالاف من أهالي قطاع غزة لأنهم لا يستحقون الحياة، وجعل غزة دمارا حتى لا يستطيع الإرهاب أن يجد له مأوى وسط الناس الذين تحولوا إلى فقراء وجوعى، وأيتام، فاقدين مقومات الحياة الطبيعية المعيشية كباقي البشر. ترامب شريك نتنياهو، زوده...

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

توهم الرئيس الأميركي ترامب أنه سيحصل على جائزة نوبل للسلام لأنه أنهى كما يقول ثماني حروب على المستوى العالمي، وهذا يؤهله مكافأة على أدواره «السلمية» لنيل جائزة نوبل، هذا ما كان يطمح له، ويسعى ويتمنى، كما تمناها له صديقه، حليفه، شريكه في «السلام» ومقاومة «الإرهاب»، بقتل عشرات الالاف من أهالي قطاع غزة لأنهم «لا يستحقون الحياة»، وجعل غزة دمارا حتى لا يستطيع «الإرهاب» أن يجد له مأوى وسط الناس الذين تحولوا إلى فقراء وجوعى، وأيتام، فاقدين مقومات الحياة الطبيعية المعيشية كباقي البشر.

ترامب شريك نتنياهو، زوده بكل مقومات العمل والتغطية التي وصلت إلى 21 مليار دولار، كي يتمكن صديقه، حليفه، شريكه من تنفيذ مهام جعل غزة غير صالحة للحياة، وأهلها غير قادرين على العيش الطبيعي.

ولذلك شكل فقدان ترامب فرصة نيل جائزة نوبل صفعة سياسية أنه لم يحصل عليها، ولم ينالها، ويبدو وفق لجنة الجائزة أنه لا يستحقها.

توهم ترامب تاجر «الخردة السياسية» الذي عمل بكل ما يوحي أنه قوي، متنفذ، لا يستطيع أحد معارضته، وأن وقوفه إلى جانب قوات المستعمرة ومدها بما يستطيع، سيصل إلى «نوبل» فهو القوي المتنفذ، وما فعله في إيران في تدمير قدراتها العسكرية باعتبارها بلدا «راعيا للإرهاب» سينال الرضى العالمي.

ويبدو أنه ينسى أن بدايات قصف إيران، قصف مدرسة ابتدائية قتلت 184 طفلاً لا ذنب لهم بسياسة بلادهم وخياراتها السياسية، فهل ستتم مكافأته على تدمير مدرسة ابتدائية ولو من باب الخطأ غير المقصود، كي تتم مكافأته، ولهذا نال الصفعة الأولى أنه لم يحظ بالمقارنة أو المنافسة على جائزة نوبل.

أما الصفعة الثانية فقد كانت أن جائزة نوبل أُعطيت لسيدة ترأست لجنة دولية لمحاكمة المستعمرة الإسرائيلية، حليفته التي راعها وقدم لها أكثر ما يستطيع!!.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)