f 𝕏 W
قرية أوصرين .. أشجار الزيتون تُقتلع والأمان يُنتزع من البيوت

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرية أوصرين .. أشجار الزيتون تُقتلع والأمان يُنتزع من البيوت

لم يكن نضال عدلي في أرضه حين هاجم نحو ثلاثين مستوطنًا منزله في بلدة أوصرين، جنوب نابلس، تاركين زوجته وحدها في مواجهة الخطر مع أطفالها الثلاثة. في الخارج، كان المهاجمون يخربون الأرض والسيارات وينتزعو

لم يكن نضال عدلي في أرضه حين هاجم نحو ثلاثين مستوطنًا منزله في بلدة أوصرين، جنوب نابلس، تاركين زوجته وحدها في مواجهة الخطر مع أطفالها الثلاثة. في الخارج، كان المهاجمون يخربون الأرض والسيارات وينتزعون أشجار الزيتون المحيطة بالمنزل، وفي الداخل كانت الزوجة تترقب محاولات الطرق العنيف على الباب وتكسيره، خشية أن يتمكنوا من اقتحام البيت والوصول إليها وإلى أطفالها.

لم يكن الاعتداء يستهدف أشجار الزيتون والسيارات وحدها؛ فقد امتد إلى حرمة المنزل وأمان العائلة، بعدما حاول المستوطنون اقتحامه بينما كانت الزوجة وأطفالها في الداخل. وفي لحظات الخوف تلك، لم يكن أمام الأم سوى محاولة حماية أبنائها وانتظار وصول زوجها، وسط مخاوف من أن يتحول الاعتداء على الممتلكات إلى اعتداء مباشر على أفراد الأسرة.

وحين وصل نضال، أطلق صرخته غاضبًا، واصفًا ما جرى بأنه جزء من واقع يتكرر يوميًا. وقال إن ثلاثين مستوطنًا هاجموا منزله وكادوا يقتلون زوجته وأبناءه، منتقدًا الشرطة الإسرائيلية التي حضرت بعد الاعتداء، ومتهمًا إياها بإجراء تحقيق شكلي، في حين يرى أنها تحمي المستوطنين بدلًا من توفير الحماية للفلسطينيين.

«هذه أصبحت يومياتنا كل يوم»، بهذه الكلمات عبّر نضال عن واقع عائلته، حيث لم يعد المنزل ملاذًا آمنًا بالضرورة، ولم تعد الأرض المحيطة به مكانًا للعمل والرزق فحسب، بل باتت مصدرًا للخوف من هجوم جديد قد يطال أفراد الأسرة وممتلكاتهم وأشجارها.

و تتصاعد اعتداءات المستوطنين في القرى الفلسطينية المحيطة بنابلس، حيث تتداخل الهجمات على السكان مع تخريب الممتلكات والضغط على الأراضي الزراعية، في وقت يستعد فيه المزارعون لموسم قطاف الزيتون، الذي يمثل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

أكثر من 1600 هجوم تحدث محمد عودة، رئيس مجلس قروي أوصرين، في تصريحات لـ«رسالة نت»، عن تفاصيل الهجوم المباغت الذي نفذه عشرات المستوطنين على منازل في المنطقة الغربية من القرية، موضحًا أن الاعتداء وقع دون سابق إنذار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)